تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1003

مساهمون:

ص١٠٠٣
360 - محمد بن إبراهيم بن سعيد ، الإمام الكبير أبو عبد الله العَبْديّ ، الفقيه المالكيّ البوشَنْجيّ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] شيخ أهل الحديث في زمانه بنَيْسابور . رحل وطوّف وصنّف . وسَمِعَ : يحيى بن بُكَيْر ، ويوسف بن عديّ ، ورَوْح بن صلاح ، وجماعة بمصر . ومحمد بن سنان العوقي ، وأُمية بن بِسْطام ، ومسدِّدًا ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ، ومحمد بن المِنْهال الضّرير ، وعبيد الله ابن عائشة ، وهُدْبة بْن خالد بالبصرة . وإسماعيل بن أبي أُوَيْس ، وإبراهيم بن حمزة ، وجماعة بالمدينة ، وسعيد بن منصور بمكّة ؛ وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ ، وجماعة بالكوفة ؛ وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل ، وجماعة بدمشق ؛ وأبا نصر التّمّار ، وطبقته ببغداد . ذكره السُّليمانيّ فَقَالَ : أحد أئمّة أصحاب مالك ، ثمّ سمّى شيوخه . وَعَنْهُ : محمد بن إسحاق الصَّغانيّ ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ وهما أكبر منه ، وابن خزيمة ، وأبو العباس الدغولي ، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ ، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغيّ ، ودَعْلَج ، ويحيى بن محمد العَنْبريّ ، وإسماعيل بن نُجَيْد ، وخلْق كثير آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة المُتَوَفَّى سنة ستٍّ وستِّين وثلاث مائة . قَالَ دَعْلَج : حدَّثني فقيه من أصحاب داود بن عليّ أنّ أبا عبد الله دخل عليهم يومًا ، وجلس آخر النّاس . ثمّ إنّه تكلم مع داود ، فأُعجب به وقال : لعلّك أبو عبد الله البُوشَنجيّ ؟ قَالَ : نعم . فَقَامَ إليه وأجلسه إلى جنبه ، وقال لأصحابه : قد حضركم من يُفيد ولا يستفيد . وقال يحيى العَنْبريّ : شهدت جنازة الحسين القباني ، فصلى عليه أبو عبد الله البُوشَنْجيّ ، فلمّا أراد الانصراف قُدِّمت دابَّته ، وأخذ أبو عَمْرو الخَفّاف بِلِجَامه ، وأخذ ابن خُزَيْمة برِكابه ، وأبو بكر الجاروديّ ، وإبراهيم بن أبي طالب يُسَوّيَان عليه ثيابه ، فمضى ولم يكلِّم واحدًا منهم . وقال ابن حمدان : سمعت ابن خزَيْمة يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله من البُخْل بالعِلم ما كان ، ما خرجت إلى مصر . وقال منصور بن العباس الهَرَويّ : صحّ عندي أنّ اليوم الّذي تُوُفّي فيه