تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1000

مساهمون:

ص١٠٠٠
352 - القاسم بن عبد الواحد بن حَمْزة . أبو محمد البَكْريُّ العِجْليُّ القُرْطُبيُّ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] عَنْ : بقيّة بن مَخْلَد ، وغيره . وَسَمِعَ بمكّة مِنْ : محمد بْن إسماعيل الصّائغ ، وابن أَبِي مَسَرّة . وببغداد مِنْ : أحمد بن أبي خَيْثَمَة ، وَجَمَاعَةٍ . وَعَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي دُلَيْم ، وغيره . تُوُفّي سنة بضعٍ وتسعين . 353 - القاسم بن عبد الوارث الوَرَّاق . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] عَنْ : أبي الربيع الزّهْرانيّ ، وغيره . وَعَنْهُ : محمد بن مخلد ، والطبراني . توفي سنة أربع وتسعين . 354 - القاسم بن عُبَيْد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البَغْداديُّ الوزير . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عُبَيْد الله سنة ثمانٍ وثمانين . وَنَهَضَ القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد ، وأخذ البيعة للمكتفي . ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفًا وأيّامًا . وولى بعده العبّاس بن الحسن بن أيّوب الوزير الّذي قُتِل مع ابن المعتزّ . وكان القاسم من ظَلَمَة الوزراء ومُتَموِّليهم . بَلَغَنَا أنه كان يدخله في السنة من أملاكه سبع مائة ألف دينار . ولعِزَّة أبيه على المعتضد استوزر وَلَدَه هذا بعده ، وكان شاباً غراً بالأمور ، قليل التقوى ، وإنما نفق على المكتفي لأنّه خدمه ، وثبّت له الأمور ، وكان مع قلّة خبرته سفّاكًا للدّماء ، حَمَلَ المكتفي على قتْل بَدْر ، وعلى قتل عبد الواحد ابن الموفق عم المكتفي . ولمّا مات أظهر النّاس الشَّماتَةَ بموته . وقال الصُّوليّ : قَالَ أبو الحارث النَّوْفَليّ : كنت أبغض القاسم بن عُبَيْد الله لكُفْره ، ولمكروه نالني منه .