تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يا أبا نصر لقد أورثني ( 1 ) دمك المطلول حزنا ( 2 ) ممرضا فإذا ما فيك جالت فكرتى رجعت معتصمات بالرضا
وقال لبعض اخوانه وقد أنكر منه شيئا من افعاله :
لست أرضى بتية من ماجد أرتجيه فكيف من لا أرجّى دهري ولا أتقيه وصاحب كان يبدي خلاف ما يخفيه وددته بضميرى وودّنى لفظ فيه وكيف يصلح لي غير صالح لأبيه ؟
قال أبو بكر : وحدثني عون بن محمد ، قال : كان أحمد بن أبي سلمة الكاتب يهوى الحسن بن أبي أمية ، وكان الحسن يجفوه ، فليم على ذلك ، فقال :
دع الصب يصلى بالأذى من حبيبه وكلّ أذى ممن يحبّ سرور غبار قطيع الشاء في عين ذئبها إذا ما قفا آثارهن ذرور
قال أبو بكر : وكان أحمد بن أبي سلمة صديقا لخارجة بن مسلم بن الوليد الأنصاري ، وكان يفضل على خارجة ، وهو القائل يرثى أباه مسلما :
تعطلت الاشعار من بعد مسلم وصارت دعاويها إلى كل معجم إذا مرضت أشعار قوم فإنه يجيئك منها بالصحيح المسلم
قال أبو بكر : وأنشدني عبد اللَّه الهدادى ، قال . انشدني ابن أبي فنن لخارجة ابن مسلم يمدح أحمد بن نصر الكاتب ، قال : وكان خارجة يجئ ويقيم عندي وهو أنشدني هذا :
هامش
( 1 ) بالأصل أورثتنى ( 2 ) بالأصل خرءا
الأوراق — صفحة 253 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن