تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قفه على سبب الحجا ب يتب فتصلح باله
وقال يرثى أباه :
تطاول في بغداد ليلى وضافني نزيلا جوى بين الحشا والترائب أناخا على صبري فخلى مكانه لفقد أب برّ ( 1 ) جزيل المواهب أبا جعفر يا خير وائل كلها إذا نزلت بالناس أحدي النوائب وراحت افال الشول غرثى تشكها شآمية ترمى الوجوه بحاصب وحاميهم ان صبحتهم مغيرة عليها المنايا في صدور الكتائب فتى كان مثل السيف ان هزمتنه اتى حدّه دون الطلى والغوارب له شيمة عند المحامة فظة تشيم العدا منها بروق المعاطب وتملكه عند الندى أريحية تحكم في أمواله كلّ راغب تخال به ليثا وغيثا وسنة من البدر تجلو مسدفات الغياهب إذا يده بلَّت ( 2 ) بقائم سيفه هوت قمم الأعداء من كلّ جانب وليس بناج منه قرن يريده ولو حل بين الجاريات الثواقب سلام على قبر تضمن شلوه وجادت عليه هاطلات السحائب بمثل ندى كفيه أو مثل عبرتي عليه فروّاه حيا غير ناضب
قال أبو بكر : ويروى انه قيل لعبد اللَّه بن أحمد : وصفت أباك بالشجاعة والقتال ، وهو كاتب حبار ! فقال : واللَّه ما وصفته الا بما فيه ، ولقد حججت معه سنة ، فخرج علينا أعراب فما كان في القافلة أشجع منه ، قتل فارسا وأسر فارسا ، ولكنه كان يكتم هذا ولا يذكره
هامش
( 1 ) بالأصل لفقدات برى ( 2 ) بلت ظفرت قال طرفة :إذا ابتدر القوم السلاح وجدتنى منيعا إذا بلت بقائمه يدي
الأوراق — صفحة 238 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن