دهنة لو شممتها جنح ليل
قلت إلف مخاطر زار إلفا
وأنشدني عنه لأبيه :
خبّاب إنك قد ملحت فما ترى
ألا رميت بأعين وأصابع
لكنّ وصلك لا يدوم لعاشق
معط لما ترضاه منه مطلوع
في كلّ يوم أنت قاطع خلة
من واصل يهدى لآخر قاطع
ترمى بودك كالسهام إلى الورى
وتزيل مختبرا لآخر طامع
ويكون ودّك للجميع على الرّضا
وعلى سواه كلمح برق لامع
فمتى بكيتك دانيا أو نائبا
عنى فلا رقأت عليك مدامعى
وقال أيضا :
لست أنسى لدي الرصا
فة والناس وقّف
حين باحت بما تكا
تم والعين تذرف
وحشاها من ألغوا
ية والخوف ترجف
منذ ولت مدلة
تتأليّ وتحلف
قد أنافت على ال
تّرب عشر ونيف
مالها في الجمال شب
ه من الناس يعرف
وقال لجارية له غاضبته :
يا ظالما إذ أعرضا
لا تخجلنّ من الرّضا
إن كان أمرضك الهوى
فهواك قدما أمرضا
وتركت قلبي هائما
وتركت جسمي ممرضا
راجع فقد غفر الهوى
لك من ذنوبك ما مضى