تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وقال أيضا :
وغزال صاغه الرحمن من حسن وطيب ترتعى عيناه بالى ألحاظ أثمار القلوب يا هلالا طالعا فوق قضيب وكثيب حبّذا العلة لو قد عادني منها حبيبي هو داء من بعيد وشفاء من قريب من رأى مثلي في ال عالم سقمي وطبيبي !
حدّثنى إبراهيم بن المعلى الباهلي ، قال : سمعت أبا الحسن الطوسي يقول : حدّثنى أحمد بن محمد بن جميل قال مدح أحمد بن عمرو أخو أشجع بن عمرو أبى بشعر ودفعه إلى أخيه ليوصله ويتنجز صلته فتوانى في ذلك ، فقال يهجوه :
وسائلة لي ما أشجع فقلت يضرّ ولا ينفع قريب من الشرّ واع له أصمّ عن الخير لا يسمع بطيء عن الشيء أحظى به إلى كل ماساءنى مسرع شرود الوداد على قربه يفرق منه الذي أجمع أسبّ بأنى شقيق له فأنفي بذا أبدا أجدع
قال : وبلغت الأبيات أبى ، فأحضر أحمد ووصله ، واعتذر لأشجع ، وأصلح بينهما ثم مات ، فما رأيت أحدا وجد بأحد كوجد أشجع به بعد مماته على جفائه له في حياته . ولأخيه أشجع فيه مراث كثيرة ، قد اخترت منها ما ذكرته في جملة المختار من شعره في المراثى . قال أبو بكر : وههنا أشعار نسبها أقوام إلى أحمد ، ووجدتها في شعر أشجع