تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
إن الخلافة لم تزل بيديك موثقة الزّمام استأنس الحرمان من ك بزورة في كل عام والحجر والحجر الأص مّ بطول مسّ واستلام قضيّت نسكك وانصرف ت بخير ظعن أو مقام وكتبت بين خليفتي ك كتاب قطع للخصام عقد سددت قواه ما سجع الحمام مع الحمام قلدته عنقيهما بشهادة البيت الحرام والمسلمون شهود ذا لك بين زمزم والمقام وشهيدك اللَّه العل ي عليهما وعلى الأنام
حدّثنا عون بن محمد ، قال : حدّثنا العباس بن رستم ، قال : وعد يحيى بن خالد أشجع وعدا فتأخر عليه فقال :
رأيتك لا تستلذ المطا ل وتوفى إذا غدر الخائن فماذا تؤخّر من حاجتي وأنت لتعجيلها ضامن ؟ ألم تر أن احتباس النوا ل لمعروف صاحبه شائن
فلم يتعجل عليه ما أراد ، فقال :
رويدك إن عزّ الفقر أدنى إلىّ من الثراء مع الهوان وماذا تبلغ الأيام مني بريب صروفها ومعي لساني
فبلغ قوله جعفرا فقال : ويلك يا أشجع ، هذا تهدّد فلا تعد لمثله ! ثم كلم أخاه فقضى حاجته فقال :
كفاني صروف الدهر يحيى بن خالد فأصبحت لا أرتاع للحدثان كفاني - كفاه اللَّه كلّ ملمة - طلاب فلان مرة وفلان