تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
فأصبحت في رفغ من العيش واسع أقلب فيه ناظرى ولساني
حدّثنى عون بن محمد ، قال : أنشدني علىّ بن الجهم قصيدته الدالية :
قالوا ( 1 ) حبست فقلت ليس بضائري حبسى وأىّ مهنّد لا يغمد
فأعجبني فقلت أسألك اللَّه أسبقك أحد إلي قولك فيها ،
شهدوا وغبنا عنهم فتحمكوا فينا وليس كغائب من يشهد
وما بعده من الأبيات ؟ فقال قولي أحسن من قول من سبقني قلت : ومن هو قال أشجع السلميّ لجعفر بن يحيى وقد جعل اليه ناحية فكان بها فرفع عليه قوم فقبل قولهم فيه ، فكتب إليه من أبيات :
لقد هزّت سنان القول ( 2 ) منى رجال وقيعة لم يعرفونى هم جازوا حجابك يا ابن يحيى فقالوا بالذي يهوون دونى أطافوا بي لديك وغبت عنهم ولو أدنيتنى لتجنبونى وقد شهدت عيونهم فقالت علىّ وغيّبت عنهم عيونى
قال الصولي وجدت هذه الأبيات لأشجع في قصيدة أولها :
أمفسدة سعاد علىّ ديني ولائمتى على طول الحنين وما تدري سعاد إذا تخلت من الأشجان كيف أخو الشجون تنام ولا أنام لطول حزنى وأبن أخو السرور من الحزين لقد راعتك عند قطين سعدى رواحل غاديات بالقطين كأن دموع عيني يوم بانوا جداول من ذرى وشل معين
هامش
( 1 ) بالأصل : فالت ( 2 ) وفيه : القوم وهذه رواية الأغاني
الأوراق — صفحة 89 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن