تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
372 - يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ . الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ ، أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ . وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ سَلَمَةَ ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمَكْشُوحِ [ الوفاة : 121 - 130 ه ] اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي " تَارِيخِهِ " ، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ " الأَغَانِي " جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا ، وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا . وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ " الْحَمَاسَةِ " . وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ . وَهُوَ الْقَائِلُ : وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً . . . فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا فقلت لها صبراً فكل قرينة . . . مفارقة لا بد يَوْمًا قَرِينَهَا وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ : إِذَا نَحْنُ جئنا لم تجمل بِزِينَةٍ . . . حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ . . . لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ : كَيْفَ حَالُهَا قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَالطَّثْرُ : ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ . 373 - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [ الوفاة : 121 - 130 ه ] أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ . وَكَانَ أَعْرَجَ . رَوَى عَنْ : أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَمَالِكٌ ، وَاللَّيْثُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي ابْنُ قُسَيْطٍ ، وَكَانَ ثِقَةٌ فَقِيهًا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الأَعْمَالِ لِأَمَانَتِهِ وَفِقْهِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ .