هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ . وَالْكَاهِنَانِ : قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ . رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ بِنَحْوِهِ .
يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ : سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مِنَ الْقُرَظِيِّ .
زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ : حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : يَا بُنَيَّ لَوْلا أَنِّي أَعْرِفُكَ صَغِيرًا طَيِّبًا وَكَبِيرًا طَيِّبًا لَظَنَنْتُ أَنَّكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا مُوبِقًا لِمَا أَرَاكَ تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ ! قَالَ : يَا أَمَتَاهُ ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى قَدِ اطَّلَعَ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَعْضِ ذُنُوبِي فَمَقَتَنِي فَقَالَ : اذْهَبْ فَلا أَغْفِرُ لَكَ ، مَعَ أَنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ تُورِدُنِي عَلَى أمورٍ حَتَّى إِنَّهُ لَيَنْقَضِي اللَّيْلُ وَلَمْ أَفْرُغْ مِنْ حَاجَتِي .
ابْنُ الْمُبَارَكِ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ : لأَنْ أَقْرَأُ فِي لَيْلَتِي حَتَّى أُصْبِحَ بِإِذَا زُلْزِلَتْ ، وَالْقَارِعَةُ ، وَأَتَرَدَّدُ وَأَتَفَكَّرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهَذَّ الْقُرْآنَ لَيْلَتِي هَذًّا ، أَوْ قَالَ : أَنْثُرَهُ نَثْرًا .
بسرة بن صفوان : حدثنا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : رَجَعَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الْجُمْعَةِ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ جَلَسَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا تَتَمَنَّوْنَ أَنْ تُفْطِرُوا عَلَيْهِ ؟ قَالُوا كُلُّهُمْ : طَبِيخٌ ، قَالَ : تَعَالَوْا نَدْعُوا اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا طَبِيخًا ، فَدَعُوا اللَّهَ ، فَإِذَا خَلْفَهُمْ مِثْلُ رَأْسِ الْجَزُورِ يَفُورُ ، فَأَكَلُوا .
مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبدٍ خَيْرًا زَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا وَفَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَبَصَّرَهُ بِعُيُوبِهِ .
نُعَيْمُ بن حماد قال : حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : أَصَابَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ مَالا ، فَقِيلَ لَهُ : ادَّخِرْ لِوَلَدِكَ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ أَدَّخِرُهُ لِنَفْسِي عِنْدَ رَبِّي ، وَأَدَّخِرُ رَبِّي لِوَلَدِي .
أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عَلامَةِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 162
مساهمون: الذهبي
ص١٦٢