وَإِنَّكَ لا تَرَى طَرْدًا لِحُرٍّ . . . كَالصَّاقِ بِهِ بَعْضَ الْهَوَانِ
فَلَوْ كُنَّا بِمَنْزِلَةٍ جَمِيعًا . . . جَرَيْتَ وَأَنْتَ مُضْطَرِبُ الْعَنَانِ
فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا مَا أَقَمْتَ ، فَوَاللَّهِ لا رَأَيْتَ مَكْرُوهًا بَعْدَهَا ، فَأَقَامَ .
ولمحمدٍ عِدَّةُ وَقَعَاتٍ ومصافاتٍ مَعَ الرُّومِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، ذَكَرَهَا ابْنُ عَائِذٍ وَغَيْرُهُ . وَهُوَ وَالِدُ مَرْوَانَ الْخَلِيفَةِ .
قَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ .
230 - ع : مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ بْنِ الأَجْدَعِ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
عَنْ : أَبِيهِ وَعَمِّهِ مَسْرُوقٍ ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ .
وَعَنْهُ : ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَآخَرُونَ . 231 - مُحَمَّدُ بْنُ نَشْرٍ الْهَمَدَانِيُّ [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
مُؤَذِّنُ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ .
رَوَى عَنْ : ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَمَسْرُوقٍ .
وَعَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَكَثِيرُ النَّوَاء ، وَمُجَالِدٌ .
خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ خَارِجَ الصَّحِيحِ . 232 - مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الأَنْصَارِ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
مِنْ صَحَابَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .
رَوَى عَنْهُ : دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ،
وَلَمَّا قَتَلَ أَهْلُ إِفْرِيقِيَةِ مُتَوَلِّيهِمْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ لِعَسَفِهِ أَخْرَجُوا مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ مِنْ سِجْنِهِ وَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ ، فَأَقَرَّهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ .
وَكَانَ قَدْ كَتَبَ الرَّسَائِلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَقَلَّمَا رَوَى . 233 - ت : مُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ .
وَعَنْهُ : عثمان
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 164
مساهمون: الذهبي
ص١٦٤