تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وَإِنَّكَ لا تَرَى طَرْدًا لِحُرٍّ . . . كَالصَّاقِ بِهِ بَعْضَ الْهَوَانِ فَلَوْ كُنَّا بِمَنْزِلَةٍ جَمِيعًا . . . جَرَيْتَ وَأَنْتَ مُضْطَرِبُ الْعَنَانِ فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا مَا أَقَمْتَ ، فَوَاللَّهِ لا رَأَيْتَ مَكْرُوهًا بَعْدَهَا ، فَأَقَامَ . ولمحمدٍ عِدَّةُ وَقَعَاتٍ ومصافاتٍ مَعَ الرُّومِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ، ذَكَرَهَا ابْنُ عَائِذٍ وَغَيْرُهُ . وَهُوَ وَالِدُ مَرْوَانَ الْخَلِيفَةِ . قَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ . 230 - ع : مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ بْنِ الأَجْدَعِ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] عَنْ : أَبِيهِ وَعَمِّهِ مَسْرُوقٍ ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَآخَرُونَ . 231 - مُحَمَّدُ بْنُ نَشْرٍ الْهَمَدَانِيُّ [ الوفاة : 101 - 110 ه ] مُؤَذِّنُ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ . رَوَى عَنْ : ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَمَسْرُوقٍ . وَعَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَكَثِيرُ النَّوَاء ، وَمُجَالِدٌ . خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ خَارِجَ الصَّحِيحِ . 232 - مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الأَنْصَارِ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] مِنْ صَحَابَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . رَوَى عَنْهُ : دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَلَمَّا قَتَلَ أَهْلُ إِفْرِيقِيَةِ مُتَوَلِّيهِمْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ لِعَسَفِهِ أَخْرَجُوا مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ مِنْ سِجْنِهِ وَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ ، فَأَقَرَّهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ . وَكَانَ قَدْ كَتَبَ الرَّسَائِلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَقَلَّمَا رَوَى . 233 - ت : مُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ . وَعَنْهُ : عثمان