تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 996

مساهمون:

ص٩٩٦
حَتَّى مَتَى ؟ وَإِلَى مَتَى ؟ وَكَمِ الْمَدَى ؟ . . . يَا ابن الْوَصِيِّ وَأَنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مَوْلِدُهُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : حدثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبي بكر ، قالت : رأيت أم محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ سِنْدِيَّةً سَوْدَاءَ ، وَكَانَتْ أَمَةٌ لِبَنِي حُنَيْفَةَ ، وَلَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ ، وَإِنَّمَا صَالَحَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى الرَّقِيقِ ، وَلَمْ يُصَالِحْهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ . وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : كَانَتْ رُخْصَةً لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قُلْتُ : وَكَانَ يُكْنَى أَيْضًا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ : حدثنا سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي الشِّعْبِ ، فَقُلْتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . وَذَكَرَ النَّسَائِيُّ الْكُنْيَتَيْنِ . وَعَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : وُلِدْتُ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، لَكِنَّ ابْنَ حُمَيْدٍ ضَعِيفٌ . وَقَدْ قَالَ زَيْدُ بْنُ الحباب : حدثنا الربيع بن منذر الثوري قال : حدثني أبي ، أنه سَمِع ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَقُولُ : دَخَلَ عُمَرُ وَأَنَا عِنْدَ أُخْتِي أُمِّ كُلْثُومٍ ، فَضَمَّنِي وَقَالَ : أَلْطِفِيهِ بِالْحَلْوَاءِ . وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ : جِئْتُ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ مَكْحُولٌ مَخْضُوبٌ بِحُمْرَةٍ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ . وَقَالَ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : حسن وَحسين خَيْرٌ مِنِّي ، وَلَقَدْ عَلِمَا أَنَّهُ كَانَ يَسْتَخْلِينِي دُونَهُمَا ، وَأَنِّي صَاحِبُ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : قال رجل لمحمد ابن الْحَنَفِيَّةِ : مَا بَالُ أَبِيكَ كَانَ يَرْمِي بِكَ فِي مَرَامٍ لا يَرْمِي فِيهَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُمَا كَانَا خَدَّيْهِ ، وَكُنْتُ يَدَهُ ، فَكَانَ يَتَوَقَّى بِيَدِهِ عَنْ خَدَّيْهِ .