تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 995

مساهمون:

ص٩٩٥
وَعُمَرُ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَعَوْنٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَعَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ : صَرَعَ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ مَرْوَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَجَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ ، فَلَمَّا وَفَدَ عَلَى ابْنِهِ ذَكَّرَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : عَفْوًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا ذَكَرْتُ ذَلِكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُكَافِئَكَ بِهِ . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : سَمَّتْهُ الشِّيعَةُ الْمَهْدِيَّ ، فَأَخْبَرَنِي عَمِّي قَالَ : قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : هُوَ الْمَهْدِيُّ أَخْبَرَنَاهُ كَعْبٌ . . . أَخُو الأَحْبَارِ فِي الْحِقَبِ الخوالي فقيل لِكُثَيْرٍ : وَلَقِيتَ كَعْبًا ؟ قَالَ : قُلْتُهُ بِالْوَهْمِ . وَقَالَ أَيْضًا : أَلا إِنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ . . . وُلاةَ الْحَقِّ أَرْبَعَةٌ سَوَاءُ عَلِيُّ وَالثَّلاثَةُ مِنْ بَنِيهِ . . . هُمُ الْأَسْبَاطُ لَيْسَ بِهِمْ خَفَاءُ فَسِبْطٌ سِبْطُ إِيمَانٍ وَبِرٍّ . . . وَسِبْطٌ غَيَّبَتْهُ كَرْبَلاءُ وَسِبْطٌ لا تَرَاهُ الْعَيْنُ حَتَّى . . . يَقُودَ الْخَيْلَ يَقْدُمُهَا لِوَاءُ تَغَيَّبَ لا يُرَى عَنْهُمْ زَمَانًا . . . بِرَضْوَى عِنْدَهُ عَسَلٌ وَمَاءُ قَالَ الزُّبَيْرُ : وَكَانَتْ شِيعَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ . وَفِيهِ يَقُولُ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ : أَلا قُلْ لِلْوَصِيِّ فَدَتْكَ نَفْسِي . . . أَطَلْتَ بِذَلِكَ الْجَبَلِ الْمُقَامَا أَضَرَّ بِمَعْشَرٍ وَالَوْكَ مِنَّا . . . وَسَمَّوْكَ الْخَلِيفَةَ وَالإِمَامَا وَعَادَوْا فِيكَ أَهْلَ الأَرْضِ طُرًّا . . . مُقَامُكَ عَنْهُمْ سِتِّينَ عَامَا وَمَا ذَاقَ ابْنُ خَوْلةَ طَعْمَ مَوْتٍ . . . وَلا وَارَتْ لَهُ أَرْضٌ عِظَامَا لَقَدْ أَمْسَى بِمُورِقِ شِعْبِ رضوى . . . تُرَاجِعُهُ الْمَلائِكَةُ الْكَلامَا وَإِنَّ لَهُ بِهِ لَمَقِيلَ صِدْقٍ . . . وَأَنْدِيَةً تُحَدِّثُهُ كِرَامَا هَدَانَا اللَّهُ إِذْ حُزْتُمْ لِأَمْرٍ . . . بِهِ وَعَلَيْهِ نَلْتَمِسُ التَّمَامَا تَمَامَ مَوَدَّةِ الْمَهْدِيِّ حَتَّى . . . تَرَوْا رَايَاتِنَا تَتْرَى نِظَامَا وَقَالَ السَّيِّدُ أَيْضًا : يَا شِعْبَ رَضْوَى مَا لِمَنْ بِكَ لا يُرَى . . . وَبِنَا إِلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ أَوْلَقُ