بِهِ ، وَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَخَافَ ، فَوَشَى بِهِ إِلَى رُتْبِيلَ ، وَخَوَّفَهُ الْحَجَّاجَ ، وَهَرَبَ سِرًّا إِلَى عُمَارَةَ ، فاستعجل فِي ابْنِ الأَشْعَثِ أَلْفَ أَلْفٍ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَارَةُ إِلَى الْحَجَّاجِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ أَعْطِ عُبَيْدًا وَرُتْبِيلَ مَا طَلَبَا ، فَاشْتَرَطَ أَشْيَاءَ فَأُعْطِيَهَا ، وَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ وَإِلَى ثَلاثِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُمُ الْجَوَامِعَ وَالْقُيُودَ فقيدهم ، وأرسلهم بهم جَمِيعًا إِلَى عُمَارَةَ ، فَلَمَّا قَرُبَ ابْنُ الأَشْعَثِ أَلْقَى نَفْسَهُ مِنْ قَصْرٍ فَمَاتَ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ .
94 - م : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ ، أَبُو الْمِسْوَرِ الْفَقِيهُ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
سَمِع : أَبَاهُ ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَبَا رافع .
رَوَى عَنْهُ : ابنه جَعْفَرٍ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَالزُّهْرِيُّ .
وَكَانَ ثِقَةٌ قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ . 95 - ع : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ أبو بكر الكوفي الْفَقِيهُ ، [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
أَخُو الأَسْوَدِ وَابْنُ أَخِي عَلْقَمَةَ .
رَوَى عَنْ : عُثْمَانَ ، وَسَلْمَانَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَجَمَاعَةٍ .
وَعَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَمَنْصُورٌ ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ .
وَتُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . 96 - د : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مروان بن الحكم أَبُو الأَصْبَغِ الأُمُوَيُّ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
أَمِيرُ مِصْرَ ، وَوَلِيُّ عَهْدِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَخِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِعَهْدٍ مِنْ مَرْوَانَ ، إِنْ صَحَّحْنَا خِلافَةَ مَرْوَانَ ، فَإِنَّهُ خَارِجٌ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بَاغٌ ، فَلا يَصِحُّ عَهْدُهُ إلى ولديه ، وإنما تَصِحُّ إِمَامَةُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ يَوْمِ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ .
وَلَمَّا مَلَكَ مَرْوَانُ الشَّامَ وَغَلَبَ عَلَيْهَا سَارَ إِلَى مِصْرَ ، فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 968
مساهمون: الذهبي
ص٩٦٨