تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
113 - مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ ، أَبُو عِيسَى ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ] حَكَى عَنْ أَبِيهِ . رَوَى عَنْهُ : الحكم بن عتيبة . وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَاسْتَعْمَلَهُ أَخُوهُ عَلَى الْبَصْرَةِ ، وَقَتَلَ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ ، ثُمَّ عَزَلَهُ أَخُوهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْعِرَاقِ ، فَأَقَامَ بِهَا يُقَاوِمُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيُحَارِبُهُ إِلَى أن قُتِلَ . وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بنت أنيف الكلبي . وكان يسمى آنية النحل من كرمه وجوده . وفيه يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ : إِنَّمَا مُصْعَبُ شِهَابٌ مِنَ الل . . . - ه تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ مُلْكُهُ مُلّكُ عِزَّةٍ لَيْسَ فِيهِ . . . جَبَرُوتٌ مِنْهُ وَلا كِبْرِيَاءُ يَتَّقِي الله في الأمور وقد أف‍ . . . - لح مَنْ كَانَ هَمُّهُ الاتِّقَاءُ وَفِيهِ يَقُولُ أَيْضًا : لَوْلا الإِلَهُ وَلَوْلا مُصْعَبٌ لَكُمْ . . . بِالطَّفِّ قَدْ ضَاعَتِ الأَحَسْابُ وَالذِّمَمُ أَنْتَ الَّذِي جِئْتَنَا وَالدِّينُ مُخْتَلَسٌ . . . وَالْحُرُّ مُعْتَبَدٌ وَالْمَالُ مُقْتَسَمُ فَفَرَّجَ اللَّهُ عمياها وأنقذنا . . . بسيف أروع من عرنينه شمم مقلص بِنَجَادِ السَّيْفِ فَضْلُهُ . . . فِعْلُ الْمُلُوكِ وَلا عَيْبَ وَلا قِرْمُ فِي حِكَمِ لُقُمَانَ يَهْدِي مَعَ نَقِيبَتِهِ . . . يَرْمِي بِهِ اللَّهُ أَعْدَاءً وَيَنْتَقِمُ وَبَيْتُهُ الشرف الأعلى سوابقها . . . في الدارعين إذا ما سَأَلْتِ الْخَدَمُ قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : وَمُصْعَبُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَحْسَنُ مِنْ مُصْعَبٍ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ : قَالَ الشَّعْبيُّ : مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ عَلَى مِنْبَرٍ أَحسَنَ مِنْ مُصْعَبٍ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ : كَانَ مُصْعَبٌ يُحْسَدُ عَلَى الْجَمَالِ ، فَنَظَرَ يَوْمًا وَهُوَ