تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 879

مساهمون:

ص٨٧٩
وَهَلْ تَبْكِيَنَّ لَيْلَى إِذَا مُتُّ قَبْلَهَا . . . وَقَامَ عَلَى قَبْرِي النِّسَاءُ النَّوَائِحُ كَمَا لَوْ أَصَابَ الْمَوْتُ لَيْلَى بَكَيْتُهَا . . . وَجَادَ لَهَا دَمْعٌ مِنَ الْعَيْنِ سَافِحُ وَأُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بِمَا لا أناله . . . ألا كل ما قَرَّتْ بِهِ الْعَيْنُ صَالِحُ وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ . . . عَلَيَّ وَدُونِي جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ لَسَلَّمْتُ تسليم البشاشة أو زقا . . . إِلَيْهَا صَدًى مَنْ جَانِبِ الْقَبْرَ صَائِحُ قَالَ الْحَجَّاجُ : فَهَلْ رَابَكِ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : لا وَالَّذِي أَسْأَلُهُ أَنْ يُصْلِحَكَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي مَرَّةً ، ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ خَضَعَ لِأَمْرٍ ، فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ : وَذِي حَاجَةٍ قُلْنَا لَهُ لا تَبُحْ بِهَا . . . فَلَيْسَ إِلَيْهَا مَا حَيِيتَ سَبِيلُ لَنَا صَاحِبٌ لا يَنْبَغِي أَنْ نَخُونَهُ . . . وَأَنْتَ لأخرى فارع وَخَلِيلُ 107 - د ت ق : لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبو لَبِيدٍ الْجَهْضَمِيَّ الْبَصْرِيَّ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ] رَوَى عَنْ : عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ . وَعَنْهُ : الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ ، وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ ، وَمَطَرُ بْنُ حُمْرَانَ ، وَطَالِبُ بْنُ السُّمَيْدِعِ . وَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ . قَالَ ابن سعد : سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ ، وَكَانَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ : أَبُو لَبِيدٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ . سيعاد . - [ حَرْفُ الْمِيمِ ] 108 - ع : مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيُّ الْمَدَنِيُّ ، [ الوفاة : 71 - 80 ه ] جَدُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . رَوَى عَنْ : عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَكَعْبِ الْحَبْرِ . رَوَى عَنْهُ : ابْنَاهُ أَنَسٌ ، وأبو سهيل نَافِعٌ ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَغَيْرُهُمْ . وَكَانَ ثِقَةً فاضلا . تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ . 109 - مَالِكُ بْنُ مِسْمَعٍ أَبُو غَسَّانَ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 71 - 80 ه ] كَانَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ فِي زَمَانِهِ ، وَكَانَ رَئِيسًا حَلِيمًا ، يُذْكَرُ فِي نظراء الأحنف