تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
وَسُئِلَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَيُّ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ أَشْجَعُ ؟ قَالَ : كِلاهُمَا جَاءَ الْمَوْتُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ . وَعَنِ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ : مَنْ أَشْجَعُ الْعَرَبِ ؟ قِيلَ : شَبِيبٌ ، قَطَرِيُّ ، فلان ، فُلانٌ ، فَقَالَ : إِنَّ أَشْجَعَ الْعَرَبِ لَرَجُلٌ وَلِيَ الْعِرَاقَيْنِ خَمْسَ سِنِينَ ، فَأَصَابَ أَلْفَ أَلْفٍ ، وَأَلْفَ أَلْفٍ ، وَأَلْفَ أَلْفٍ ، وَتَزَوَّجَ سُكَيْنَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ ، وَأَمَةَ الْحميدِ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ ، وَأُمُّهُ رَبَابُ بِنْتُ أُنَيْفٍ الْكَلْبِيُّ ، وَأُعْطِيَ الأَمَانَ ، فَأَبَى وَمَشَى بِسَيْفِهِ حَتَّى مَاتَ ، ذَاكَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ ، فَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بَيْنَ يَدَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ ، فَإِذَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللَّهِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُخْتَارِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ ، فَإِذَا رَأْسُ الْمُخْتَارِ بَيْنَ يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدُ ، فَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبٍ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُتِلَ مُصْعَبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، النِّصْفُ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : قُتِلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً . وَلابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ يَرْثِيهِ : إِنَّ الرَّزِيَّةَ يوم مس‍ . . . - كن وَالْمُصِيبَةَ وَالْفَجِيعَهْ بِابْنِ الْحَوَارِيِّ الَّذِي . . . لَمْ يَعْدُهُ يوم الوقيعه غدرت به مضر العرا . . . ق وأمكنت منه ربيعه فأصيب وترك يا ربي‍ . . . ع وَكُنْتُ سَامِعَةً مُطِيعَهْ يَا لَهْفَ لَوْ كَانَتْ لَهُ . . . بِالدَّيْرِ يَوْمَ الدَّيْرِ شِيعَهْ أَوْ لَمْ يخونوا عَهْدَهُ . . . أَهْلُ الْعِرَاقِ بَنُو اللَّكِيعَهْ لَوَجَدْتُمُوهُ حِينَ يح‍ . . . - در لا يُعَرِّسُ بِالْمَضِيعَهْ