تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ ابن عباس يعتم بعمامة سوداء حرقانية ، وَيُرْخِيهَا شِبْرًا . مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا اتَّزَرَ أَرْخَى مُقَدَّمَ إِزَارِهِ ، حَتَّى تَقَعَ حَاشِيَتَهُ عَلَى ظَهْرِ قدمه . ابن جريج : أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِتَابِ الْعِلْمِ ، وَأنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا أَضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْكُتُبُ . حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ وَهُوَ وَاهٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ - أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : قَيِّدُوا الْعِلْمَ بالكتب . نافع بن عمر : حدثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُمْ كَلَّمُوا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يَحِجَّ بِهِمْ وَعُثْمَانَ مَحْصُورٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فأَخْبَرَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحِجَّ بِالنَّاسِ ، فَحَجَّ بِالنَّاسِ . فَلَمَّا قَدِمَ وَجَدَ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : إنْ أَنْتَ قُمْتَ بِهَذَا الأَمْرِ الآنَ أَلْزَمَكَ النَّاسُ دَمَ عُثْمَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، كَانَ مَثِجًا ، كَثِيرَ الْعِلْمِ . قَالَ : فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَفَسَّرَهَا آيَةً آيَةً . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ ؛ فَإِنْ كَانَ فِي الْقُرْآنِ أَوِ السُّنَّةِ أخبر به ، وإلا اجتهد رأيه . الحمادن ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَيُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ قَالا : مَا نُحْصِي مَا سَمِعْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيَقُولُ : هُوَ كَذَا ، أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ : كَذَا وَكَذا . أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يعلى ، عن سعيد بن أبي سعيد قال : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ صَوْمُكَ ؟ قَالَ أَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ .