فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَى ابْنِهِ قَيْسٍ فَقَالَا : إِنَّ سَعْدًا يَرْحَمُهُ اللَّهُ تُوُفِّيَ ، وَأَنَّا نَرَى أَنْ تَرُدُّوا عَلَى هَذَا الْوَلَدِ ! فَقَالَ : مَا أَنَا بِمُغَيِّرٍ شَيْئًا صَنَعَهُ سَعْدٌ ، وَلَكِنَّ نَصِيبِي لَهُ .
- سَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، أَبُو هَاشِمٍ الْمَخْزُومِيُّ ، [ المتوفى : 13 ه ]
أَخُو أَبِي جَهْلٍ
كَانَ قَدِيمُ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَدْعُو لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُنُوتِ ، وَكَانَ قَدْ رَجَعَ مِنَ الْحَبَشَةِ إِلَى مَكَّةَ فَحَبَسَهُ أَبُو جَهْلٍ وَأَجَاعَهُ ، ثُمَّ انْسَلَّ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ . اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ .
- ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيُّ [ المتوفى : 13 ه ]
لَهُ صُحْبَةٌ .
كَانَ مِنْ أَبْطَالِ الْأَعْرَابِ وَفُرْسَانَهُمْ . مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْلِبُ ، فَقَالَ : " دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ ! " قَالَهُ الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْهُ .
وَقِيلَ : إِنَّمَا اسْمُهُ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ ، وَكَانَ عَلَى مَيْسَرَةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُصْرَى ، وَشَهِدَ حُرُوبًا وَفُتُوحًا كَثِيرَةً ، وَنَزَلَ الْجَزِيرَةَ وَمَاتَ بِهَا .
وَأَمَّا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَعُرْوَةُ فَذَكَرَا أَنَّهُ قُتِلَ بِأَجْنَادَيْنَ .
- طُلَيْبُ بْنُ عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قُصَيٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدِيُّ [ المتوفى : 13 ه ]
وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ . يُقَالُ : شَهِدَ بَدْرًا . قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّ وَالزُّبَيْرُ . وَقَدْ هَاجَرَ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْحَبَشَةِ .
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : هُوَ أَوَّلُ مُنْ دَمَّى مُشْرِكًا ، فَقِيلَ : إِنَّ أَبَا جَهْلٍ سَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ طُلَيْبٌ لِحَى جَمَلٍ فَشَجَّ أَبَا جَهْلٍ بِهِ .
اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ