- عِكْرمة بْن أبي جهل ، أبي الحكم عمرو بْن هشام بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم ، أَبُو عثمان القرشي الْمَخْزُومِيّ . [ المتوفى : 13 ه ]
كان من رؤوس الجاهلية كأبيه ، ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه .
قال ابن أبي مُلَيْكَةَ : كَانَ عِكْرِمَةُ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ : لَا وَالَّذِي نَجَّانِي يَوْمَ بَدْرٍ .
أَسْلَمَ بعد الْفَتْحِ ، وَقَدِمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ " .
وَاسْتَعْمَلَهُ الصِّدِّيقُ عَلَى عُمَانَ حِينَ ارْتَدُّوا ، فَقَاتَلَهُمْ ، فَأَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِمْ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا ، فَكَانَ أَمِيرًا عَلَى بَعْضِ الْكَرَادِيسِ .
أَرْسَلَ عَنْهُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ حَدِيثًا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَهُوَ : " مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ " ، فَقُلْتُ : " وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أدع نفقة أنفقها عَلَيْكَ إِلَّا أَنْفَقْتُ مِثْلَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَالْحَدِيثُ ضَعِيفُ السَّنَدِ .
ولم يُعْقِب عكرمة .
قَالَ الشافعي : كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام .
قَالَ عروة وغيره : اسْتُشْهِدَ بأجنادين .
وَقَالَ ابن سعد وخليفة : بها ، وقيل : باليرموك .
وَقَالَ أَبُو إسحاق السبيعي : نزل عكرمة يوم اليرموك ، فقاتل قتالًا شديدًا وقُتِل ، فوجدوا به بضعًا وسبعين مَا بين ضربةٍ ورميةٍ وطعنة .
- عَمْرِو بْن سَعِيدِ بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّةَ الأموي . [ المتوفى : 13 ه ]
أخو أبان وخالد أولاد أبي أحيحة .
أسلم عمرو ولحق بأخيه خالد بالحبشة ، وقدم معه أيام خَيْبَر ، وشهد فتح مكة ، وَاسْتُشْهِدَ يوم أَجْنَادِينَ رضي الله عنه .
- الفضل بْن العباس [ المتوفى : 13 ه ]
الأصح مَوْتُهُ سنة ثماني عشرة .