- تَمِيمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ ، وَأَخُوهُ سَعِيدٍ . [ المتوفى : 13 ه ]
قُتِلَا بِأَجْنَادَيْنَ وَهُمَا مِنْ بَنِي سَهْمٍ ، لَهُمَا صحبة ، وللحارث الذي بعدهما ، وَهُمْ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ .
- الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ [ المتوفى : 13 ه ]
قُتِلَ بِأَجْنَادَيْنَ ، وَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ .
- خَالِدُ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَبُو سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ [ المتوفى : 13 ه ]
مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ ؛ فَعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِهِ قَالَتْ : كَانَ أَبِي خَامِسًا في الإسلام ، وهاجر إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَأَقَامَ بِهَا بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَوَلَدْتُ أَنَا بِهَا .
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْهَا قَالَتْ : أَبِي أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .
وَجَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى صَنْعَاءَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَهُ عَلَى بَعْضِ الْجَيْشِ فِي فُتُوحِ الشَّامِ . فَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : أَخْبَرَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّهُ قَتَلَ مُشْرِكًا ثُمَّ لَبَسَ سَلْبَهُ دِيبَاجًا أَوْ حَرِيرًا ، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَهُوَ مَعَ عَمْرٍو فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ ! مَن شَاءَ فَلْيَعْمَلْ مِثْلَ عَمَلِ خَالِدٍ ، ثُمَّ يَلْبَسُ لِبَاسَهُ .
وَيُرْوَى أَنَّ الَّذِي قَتَلَ خَالِدًا أَسْلَمَ ، وَقَالَ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ نورا ساطعا إلى السماء . وقيل : كان خالد وَسِيمًا جَمِيلًا ، قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ .
- السَّائِبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيُّ [ المتوفى : 13 ه ]
مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ هُوَ وَإِخْوَتُهُ ، قُتِلَ يَوْمَ فِحْلٍ .
- سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، سَيِّدُ الْخَزْرَجِ [ المتوفى : 13 ه ]
تُوُفِّيَ فِيهَا فِي قَوْلٍ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا قَالَ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ وَابْنُ سِيرِينَ وَغَيْرَهُمَا : إِنَّ سَعْدًا قَسَّمَ مَالَهُ ، وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَمَاتَ . وَوُلِدَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ،