تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

- المتوفون على الحروف في هذه السنة

- أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأموي ، أبو الوليد ابن أَبِي أُحَيْحَةَ . [ المتوفى : 13 ه ] لَهُ صُحْبَةٌ ، وَكَانَ يَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ ، وَتَأَخَّرَ إِسْلَامُهُ . وَهُوَ الَّذِي أَجَارَ عُثْمَانَ يَوْمَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، فَتَلَقَّاهُ أَبَانٌ هَذَا وَهُوَ يَقُولُ : أَقْبِلْ وَأَسْبلْ وَلَا تَخَفْ أَحَدًا . . . بَنُو سَعِيدٍ أَعِزَّةُ الْبَلَدِ فَلَمَّا قَدِمَ أَخَوَاهُ مِنْ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ ، خَالِدٌ وَعَمْرٌو ، أَرْسَلَا إليه إلى مَكَّةَ يَدْعُوَانِهِ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَجَابَهُمَا ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ مُسْلِمًا . ثُمَّ خَرَجَ الْإِخْوَةُ الثَّلَاثَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ . وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ عَلَى الْأَصَحِّ .
- أَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [ أَبُو مِسْرَحٍ ] [ المتوفى : 13 ه ] مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ رَوَى الْوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : رَأَيْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُثْبِتُونَ أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ بِبَدْرٍ ، وَأَنَّهُ قَدْ شَهِدَ أُحُدًا ، وَبَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا . وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ : مَاتَ أَنَسَةُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ يُكْنَى أَبَا مِسْرَحٍ . وَعَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ أَنَسَةَ كان يأذن الناس على النبي صلى الله عليه وسلم .