تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
أَذْهَبُ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْصَلُ مِنْكَ ، فَذَهَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَعَرَفَ لَهُ مُعَاوِيَةَ قُدُومَهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا عَقِيلٌ وَعَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ ، فَقَالَ : هَذَا مُعَاوِيَةُ وَعَمَّتُهُ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ . وَقَالَ غَسَّانُ بن مضر : حدثنا أبو هلال ، قال : حدثنا حُميَدُ بْنُ هِلَالٍ ، أَنَّ عَقيلًا سَأَلَ عَلِيًّا فَقَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ وَفَقِيرٌ . فَقَالَ : اصْبِرْ حَتَّى يَخْرُجَ عَطَائِي ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِ . فَقَالَ لِرَجُلٍ : خُذْ بِيَدِهِ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْحَوَانِيتِ ، فَقُلْ : دُقَّ الْأَقْفَالِ وَخُذْ مَا فِي الْحَوَانِيتِ . فَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَتَّخِذَنِي سَارِقًا ! قَالَ : وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَتَّخِذَنِي سَارِقًا وَأُعْطِيَكَ أَمْوَالَ النَّاسِ . قَالَ : لَآتِيَنَّ مُعَاوِيَةَ . قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ ، فَأَتَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفٍ ، ثُمَّ قَالَ : اصْعَدْ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاذْكُرْ مَا أَوْلَاكَ عَلَيٌّ وَمَا أَوْلَيْتُكَ ، قَالَ : فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أُخْبِرُكُمْ أَنِّي أَرَدْتُ عَلِيًّا عَلَى دِينِهِ ، فَاخْتَارَ دِينَهُ عَلَيَّ ، وَأَرَدْتُ مُعَاوِيَة عَلَى دِينِهِ فَاخْتَارَنِي عَلَى دِينِهِ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : هَذَا الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشٌ أَنَّهُ أَحْمَقَ ! ! . تُوُفِّيَ عَقِيلٌ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ .

47 - ن ق : عِمَارَةُ بْنُ حَزْمِ ، بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ الْأَنْصَارِيُّ النَجَّارِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] أَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَبَقِيَ إِلَى خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ . ( 2 ) 48 - ع : عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ ، أَبُو أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] أَسْلَمَ بَعْدَ أُحُدٍ ، وَشَهِدَ بِئْرَ مَعُونَةٍ وَمَا بَعْدَهَا ، وَكَانَ مِنْ أُولِي النَّجْدَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً وَحْدَهُ . وَبَعَثَهُ بِكِتَابِهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ . رَوَى عَنْهُ : ابْنَاهُ جَعْفَرُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَابْنُ أَخِيهِ الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ . وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ

هامش
( 2 ) هكذا خلط المصنف بين هذا وبين أخيه عمرو بن حزم .