تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ بِالْبَصْرَةِ ، وَيُقَالُ : سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ .
42 - ن : عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السَّلَمِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ ، وَكَانَ مِنْ كبار قومه . نزل الكوفة . رَوَى عَنْهُ : قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا .
43 - عُتْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأُمَوِيُّ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ عُثْمَانَ ، وَدَارُهُ بِدِمَشْقَ بِدَرْبِ الْحَبَّالِينَ . وَلِيَ الْمَدِينَةَ وَإِمْرَةَ الْحَجِّ غَيْرَ مَرَّةٍ . وَحَكَى عَنْهُ ابْنُهُ الْوَلِيدُ أَنَّهُ شَهِدَ الْجَمَلَ مَعَ عَائِشَةَ ، ثُمَّ نَجَا وَلَحِقَ بِأَخِيهِ ، وَذَهَبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ . وَوَلِيَ مِصْرَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فَصِيحًا مُفَوَّهًا . توفي بثغر الإسكندرية فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَهُوَ أخو معاوية لأبويه .
44 - ت ن ق : عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . [ الوفاة : 41 - 50 ه ] لَهُ صُحْبَةٌ ، وَلَّاهُ عُمَرُ السَّوَادَ ، وَتَوَلَّى مِسَاحَتَهُ بِأَمْرِ عُمَرَ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ أَخِيهِ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ ، وَعِمَارَةُ بن خزيمة بْنِ ثَابِتٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَكَانَ أَمِيرًا شَرِيفًا . شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حمزة ، مِمَّا رَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ بِشْرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ نَوْفَلَ بْنِ مُسَاحِقٍ قَالَ : انْتَجَى عُمَرُ وَعُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مُحِيطُونَ بِهِمَا ، فَلَمْ يَزَالَا يَتَجَادَلَانِ فِي الرَّأْيِ حَتَّى أَغْضَبَ عُثْمَانُ عُمَرَ ، فَقَبَضَ مِنْ حَصْبَاءِ الْمَسْجِدِ قَبْضَةً ضَرَبَ بِهَا وَجْهَ عُثْمَانَ ، فَشَجَّ الْحَصَى بِجَبْهَتِهِ آثَارًا مِنْ شِجَاجٍ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ كَثْرَةَ تَسَرُّبِ الدَّمِ عَلَى لِحْيَتِهِ قَالَ : امْسَحْ عَنْكَ الدَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يهولنك ، فوالله إني لأنتهك مما وَلَّيْتَنِي أَمْرَهُ مِنْ رَعِيَّتِكَ أَكْثَرَ مِمَّا انْتَهَكْتَ مِنِّي ، فَأُعْجِبَ بِهَا عُمَرُ مِنْ رَأْيِهِ وَحِلْمِهِ وَزَادَ بِهِ عِنْدَهُ خَيْرًا .