فقالت له يا وَيْح غيرك إنّني . . . سمعت كلامًا بينهم يَقْطُر الدَّما
وله من قصيدة :
وإن لَا تُلاقي الموتَ فِي اليوم فاعْلَمَنْ . . . بأنك رَهْنٌ أنْ تلاقِيه غدا
رَأَيْت المنايا لم يدعن محمدا . . . ولا أحدا إلّا له الموتُ أرْصَدا
وقيل : إنّ سحيمًا لمّا أكثر التَّشبيب بنساء الحيّ عزموا على قتله ، فبكت امرأةٌ كان يُرْمَى بها ، فقال :
أمِنْ سُمَيَّةَ دمْعُ العين مذْرُوفُ . . . لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروفُ
المالُ مالُكُم والعبد عبدكمْ . . . فهل عذابُكِ عنّي اليوم مصروفُ
كأنها يومَ صَدَّتْ مَا تكلَّمنا . . . ظبْيٌ بعُسْفان ساجي الطَّرْف مطروف
ثُمَّ قُتِلَ عفا الله عَنْهُ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 382
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٢