تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وشهِدَ أُحُدًا والخندق . تُوُفيّ بعد مقتل عُثْمَان . ورواية عليّ بْن الْحُسَيْن عَنْهُ مُرْسَلَة . وقيل : تُوُفيّ سنة أربعين بالكوفة .
- أبو لُبابة بْن عَبْد المُنْذِر . [ الوفاة : 35 - 40 ه ] قيل : بقي إِلَى خلافة عليّ . وقد تقدّم . وممّن كان فِي هَذَا الوقت :
- سُحَيْم عَبْد بني الحَسْحَاس . [ الوفاة : 35 - 40 ه ] شاعر مُفْلِقٌ ، بديع القول ، لَا صَحْبه له . رَوَى مَعْمَرٌ ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ : قِيلَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : هَذَا عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ ، فَدَعَاهُ فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَقَالَ : وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَادِيًا . . . كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا قَالَ : حَسْبُكَ ، صَدَقْتَ صَدَقْتَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وهذه قصيدة طنانة يقول بها : جُنونًا بها فيما اعتلقنا علاقة . . . علاقة حبّ مَا استَسَرَّ وباديا ليالي تصطادُ الرجال بفاحِمٍ . . . تراه أثيثًا ناعمَ النَّبْت عافيا وجيد كجيد الرِّيم ليس بعاطلٍ . . . من الدُّرّ والياقوت أصبح حاليا كأن الثُّرَيَّا علقت فوق نحرِها . . . وجَمْر غَضَى هبَّتْ له الرِّيحُ زاكيا إذا اندفَعَتْ فِي ريطةٍ وخميصة . . . وألقت بأعلى الرأس سبًّا يمانيًا تُريك غداة الْبَيْنِ كفًّا ومِعْصمًا . . . وَوَجْهًا كدِينار الأعِزَّة صافيا فلو كنت وردًا لونه لَعَشِقُتني . . . ولكنّ ربّي شانني بسواديا أتَكَتُم حَيِّيتُمْ على النَّاي تكَتُّما . . . تحية من أمسى بحبِّك مُغْرما وماشيةٍ مَشْيَ القطاةِ اتَّبَعْتُها . . . من السير تخشى أهلها أن تكلما
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 381 | الذهبي / بشار عوّاد معروف