وشهِدَ أُحُدًا والخندق .
تُوُفيّ بعد مقتل عُثْمَان . ورواية عليّ بْن الْحُسَيْن عَنْهُ مُرْسَلَة .
وقيل : تُوُفيّ سنة أربعين بالكوفة .
- أبو لُبابة بْن عَبْد المُنْذِر . [ الوفاة : 35 - 40 ه ]
قيل : بقي إِلَى خلافة عليّ . وقد تقدّم .
وممّن كان فِي هَذَا الوقت :
- سُحَيْم عَبْد بني الحَسْحَاس . [ الوفاة : 35 - 40 ه ]
شاعر مُفْلِقٌ ، بديع القول ، لَا صَحْبه له .
رَوَى مَعْمَرٌ ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ : قِيلَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : هَذَا عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ ، فَدَعَاهُ فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَقَالَ :
وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَادِيًا . . . كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا
قَالَ : حَسْبُكَ ، صَدَقْتَ صَدَقْتَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
وهذه قصيدة طنانة يقول بها :
جُنونًا بها فيما اعتلقنا علاقة . . . علاقة حبّ مَا استَسَرَّ وباديا
ليالي تصطادُ الرجال بفاحِمٍ . . . تراه أثيثًا ناعمَ النَّبْت عافيا
وجيد كجيد الرِّيم ليس بعاطلٍ . . . من الدُّرّ والياقوت أصبح حاليا
كأن الثُّرَيَّا علقت فوق نحرِها . . . وجَمْر غَضَى هبَّتْ له الرِّيحُ زاكيا
إذا اندفَعَتْ فِي ريطةٍ وخميصة . . . وألقت بأعلى الرأس سبًّا يمانيًا
تُريك غداة الْبَيْنِ كفًّا ومِعْصمًا . . . وَوَجْهًا كدِينار الأعِزَّة صافيا
فلو كنت وردًا لونه لَعَشِقُتني . . . ولكنّ ربّي شانني بسواديا
أتَكَتُم حَيِّيتُمْ على النَّاي تكَتُّما . . . تحية من أمسى بحبِّك مُغْرما
وماشيةٍ مَشْيَ القطاةِ اتَّبَعْتُها . . . من السير تخشى أهلها أن تكلما