مليحة .
- ع : عمّار بْن ياسر بن عامر بْن مالك بْن كِنانة بْن قيس بْن الحُصين المّذْحِجيّ العَنْسِيّ أَبُو اليقظان [ المتوفى : 37 ه ]
مَوْلَى بني مخزوم .
من نُجباء أصحاب مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، شهِدَ بدْرًا والمشاهد كلها ، وعاش ثلاثًا وتسعين سنة ، وكان من السابقين إِلَى الْإِسْلَام ، وممّن عُذِّب فِي الله فِي أول الْإِسْلَام .
وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ أوّل شهيدةٍ فِي الْإِسْلَام ، طعنها أبو جهل في قبلها بحَرْبةٍ فقتلها .
له نحو ثلاثين حديثًا ؛
رَوَى عَنْهُ : ابن عباس ، وجابر ، ومحمد ابن الحَنَفِيَّةِ ، وزِرّ بْن حُبَيْش ، وهَمّام بْن الْحَارِث ، وآخرون .
قدِم ياسر بْن عامر وأخواه من اليمن إِلَى مكة يطلبون أخًا لهم ، فرجع أخواه وحالف ياسر أَبَا حُذَيْفَة بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم ، فزوَّجه أمةً اسمها سُمَيَّةُ ، فولدت له عمّارًا ، فَلمّا بُعِث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسلم عمّار وأبواه وأخوه عَبْد الله ، وقُتِل أخوهما حُرَيْث فِي الجاهلية .
وعن عَمَّار قَالَ : لقيت صهيبا على باب دار الأرقم ، ورسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيها ، فدخلنا فأسلمنا .
وعن عمّر بْن الحكم قَالَ : كان عمّار يُعَذَّب حَتَّى لَا يدري مَا يقول ، وكذا صهيب ، وعامر بْن فُهَيْرة . وفيهم نزلت { وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا } .
وقال أَبُو بَلْج عن عَمْرو بْن ميمون قَالَ : أحرق المشركون عمّار بْن ياسر بالنار ، فكان الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمّر به ويُمرّ يدَه على رأسه فيقول : " يَا نَارُ كُوني بَرْدًا وَسَلَامًا على عمّار كما كُنْتِ على إبراهيم . تقتلك الفئة الباغية " .
رواه ابن سعد ، عن يحيى بن حماد قال : أخبرنا أَبُو عُوانة ، عَنْهُ .
وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ : حدثنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي