مُعَاوِيَة .
- عَبْد الله بْن بُدَيْل بْن ورقاء بن عَبْد العُزَّى الخُزاعيّ ، كنيته أَبُو عُمَرو [ المتوفى : 37 ه ]
روى الْبُخَارِيّ فِي " تاريخه " أنّه ممّن دخل على عُثْمَان ، فطعن عُثْمَان فِي وَدَجِه ، وعلا التنوخيّ عثمان بالسيف .
أسلم مع أَبِيهِ قبل الفتح ، وشهد الفتح وما بعدها ، وكان شريفًا وجليلًا . قُتِلَ هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يوم صِفِّين مع عليّ ، وكان على الرّجّالة .
قَالَ الشَّعْبِيّ : كان على عَبْد الله يومئذٍ درْعان وسيْفان ، فَأَقْبَلَ يضرب أَهْل الشام حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة ، فتكاثروا عليه فقتلوه ، فَلَمَّا رآه مُعَاوِيَة صريعًا قَالَ : واللهِ لو استطاعت نساءُ خُزاعةَ لقاتَلَتْنا فضلًا عن رجالها .
- عَبْد الله بْن كعب المُرَادي ، [ المتوفى : 37 ه ]
من كبار عسكر عليّ
قُتِلَ يوم صِفِّين ، ويقال : إنّ له صُحْبة .
- عُبَيْد الله بْن أمير المؤمنين عُمَر بن الخطاب القُرَشيّ العَدَوِيّ الْمَدَنِيّ [ أَبُو عِيسَى ] [ المتوفى : 37 ه ]
وُلِد فِي زمان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وسمع أَبَاهُ ، وعثمان ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . كنيته أَبُو عِيسَى . غزا فِي أيام أَبِيهِ ، وأُمُّه أمُّ كُلثوم الخُزاعية .
وعن أسلم ، أن عُمَر ضرب ابنه عُبَيْد الله بالدِّرَّة وقال : أَتَكْتَني بأبي عِيسَى ، أَوَ كان لعيسى أبّ ! .
وقد ذكرنا أنّ عُبَيْد الله لَمَّا قُتِلَ عُمَر أَخَذَ سيفَه وشدَّ على الهُرْمُزان فقتله ، وقُتِل جفنية ، ولُؤلُؤة بنت أبي لُؤلُؤة ، فَلَمَّا بويع عُثْمَان همَّ بقتْله ، ثُمَّ عفا عَنْهُ . وكان قد أشار عليٌّ على عُثْمَان بقتله ، فَلَمَّا بويع ذهب عبيد الله هاربا منه إِلَى الشام . وكان مقدّم جيش مُعَاوِيَة يوم صِفِّين ، فقُتِل يومئذٍ . ويُقال : قتله عمار بْن ياسر ، وقيل : رجلٌ من هَمَدان ، ورثاه بعضُهم بقصيدة