الفجرُ توضّأ وصلّى ، فلمّا ذهب يسلِّم عن يساره فاضت نفسه .
وقيل : شهد صِفِّين مع معاوية .
وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس المصريّ : تُوُفّي بعَسْقلان .
- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسيد بْنِ أبي العيص الأمويّ [ المتوفى : 36 ه ]
وُلِدَ قديمًا .
وأمُّه جُوَيْرية بنت أبي جهل بن هشام التّي كان قد خطبها عليّ ، ثمّ تزوّجها عتّاب بن أُسّيْد أمير مكة .
كان عبد الرحمن يوم الجمل مع عائشة ، فكان يصلِّي بهم ، وقُتِلَ يومئذٍ . وقيل : لمّا رآه عليّ قتيلًا قَالَ : هذا يعسوب القوم . وقيل : إنّ يده قُطِعَت فحمَلَها الطَّيْر حتّى ألْقَتها بالمدينة ، فعرفوا أنها يده بخاتمه ، فصلُّوا عليه .
- عبد الرحمن بن عُدَيْسٍ ، أَبُو محمد البَلَويّ [ المتوفى : 36 ه ]
له صُحْبة ، وبايع تحت الشجرة . وله رواية . سكن مصر . وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله - نسأل الله العافية - ثمّ ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ، ثمّ هرب من السّجن ، فأدركوه بجبل لبنان فقُتِلَ . ولمّا أدركوه قَالَ لمن قتله : وَيْحَكَ اتّقِ الله في دمي ، فإنّي من أصحاب الشَّجرة ، فَقَالَ : الشَّجَرُ بالجبل كثير ، وقتله .
قَالَ ابن يونس : كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان .
وعن محمد بن يحيى الذُّهْلي قَالَ : لَا يحلّ أن يُحدّث عنه بشيء ، هو رأس الفتنة .
- عَمْرو بن أبي عَمْرو ، الحارث بن شدّاد . وقيل : الحارث بن زُهَير بن شدّاد القُرَشيّ الفِهْريّ [ المتوفى : 36 ه ]