وَقَالَ فيها حسّان بن ثابت :
قتلتم وَلِيَّ الله في جَوْفِ داره . . . وجئتم بأمرٍ جائرٍ غير مهتدي
فلا ظفرتْ أيْمانُ قومٍ تعاونوا . . . على قتْل عثمانَ الرّشيدِ الْمُسَدَّدِ
وَقَالَ كعب بن مالك :
يا للرِّجال لأمرٍ هاجَ لي حَزَنًا . . . لقد عجِبْتُ لمن يبكي على الدِّمَنِ
إنّي رأيت قتيلَ الدّار مُضْطَهدًا . . . عثمان يُهْدَى إلى الأجداث في كَفَنٍ
وَقَالَ بعضهم :
لَعَمْر أبيك فلا تكذِبَنْ . . . لقد ذهب الخيرُ إلّا قليلا
لقد سفِه النّاسُ في دينهم . . . وخلّى ابن عفّان شرًّا طويلا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 269
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٩