تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
- مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ [ الوفاة : 23 - 35 ه ] أَحَدُ بَنِي مَازِنٍ بن النَّجَّارِ . كَانَ قَدْ أَصَابَتْهُ آمَّةٌ فِي رَأْسِهِ فكسرت لسانه ونازعت عقله ، وهو الذي كان يَغْبِنُ فِي الْبُيُوعِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ " .
- د : نُعَيْم بْن مسعود أَبُو سَلَمة الغَطَفَاني الأشجعي ، [ الوفاة : 23 - 35 ه ] أسلم زمن الخندق ، وهو الَّذِي خذل بين الأحزاب ، وكان يسكن المدينة . وله عقب . رَوَى عَنْهُ : ابنه سَلَمَةَ .
- أَبُو خُزَيْمة بْن أوس بْن زيد ، [ الوفاة : 23 - 35 ه ] أحد بني النّجّار . شَهِدَ بدْرًا والمشاهد ، وهو الَّذِي وجد زيد بْن ثابت معه الآيتين من آخر سورة براءة ، تُوُفيّ زمن عثمان .
- أَبُو ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ ، خُوَيْلد بْن خالد ، الشاعر المشهور . [ الوفاة : 23 - 35 ه ] أدرك الجاهلية وأسلم في خلافة الصِّدِّيق ، وكان أشعر هُذَيْلٍ ، وكانت هُذَيْلٌ أشعر العرب ، ومن شعره : وإذا المَنِيَّة أنْشَبَتْ أظفارها . . . ألفَيْتَ كلَّ تميمةٍ لَا تنفعُ وتَجَلُّدي للشّامتين أُرِيهم . . . أنّي لريْب الدَّهْر لَا أتَضَعْضَعُ تُوُفيّ غازيًا بإفريقية في خلافة عثمان ، وقد شهِدَ سقيفة بني ساعدة ، وصلّى على النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
- أَبُو زبيد الطّائيّ الشاعر ، اسمه حَرْمَلَة بْن المُنْذِر النَّصْرانيّ . [ الوفاة : 23 - 35 ه ] أنشد عثمان قصيدة في الأسد بديعه ، فَقَالَ له : تفتأ تذكر الأسدَ مَا حَيِيتَ إنّي لأحسِبُك جبانًا ، وكان أَبُو زبيد يجالس الوليد بْن عقبة .
- أَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رُهْمِ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عبد ود القُرَشيّ العامريّ . [ الوفاة : 23 - 35 ه ]