يوم بدرٍ أبا جهلٍ من شأني ، فلمّا أمكنني حملتُ عليه فضربتُهُ فقطعت قَدَمَه بنصف ساقه ، وضربني ابنه عِكْرمة على عاتقي فطرح يدي ، فبقِيَتْ معلَّقَةً بجلدة بجنْبي ، وأجْهَضَني عنه القتال ، فقاتلت عَامَّةَ يَوْمِي ، وَإِنِّي لَأَسْحبُها خَلْفِي ، فَلَمَّا آذَتْنِي وضعتُ قدمي عليها ، ثمّ تمطَّيْتُ عليها حتّى طَرَحْتُها .
- محمد بْن جعفر بْن أبي طالب ، أَبُو القاسم الهاشميّ . [ الوفاة : 23 - 35 ه ]
وَلَدَتْه أسماءُ بنتُ عُمَيْس بالحَبَشَةَ في أيّام هجرة أبَوَيْه إليها ، وتُوُفيّ شابًّا .
قَالَ أَبُو أحمد الحاكم : إنّه تزوّج بأمّ كلثوم بنت عليّ بعد عُمَر بْن الخطاب .
وَقَالَ ابن عبد البرّ : إنه استشهد بتستر ، فالله أعلم .
قال جرير بن حازم : حدثنا مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَبَاهُ جَعْفَرًا أَمْهَلَ ثَلَاثًا لَا يَأْتِيهِمْ ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمَ " ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي " ، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّنَا أَفْرُخٌ ، فَأَمَرَ بِحَلَّاقٍ فَحَلَقَ رؤوسنا ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا مُحَمَّدٌ فَيُشْبِهُ عَمَّنَا أَبَا طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَيُشْبِهُ خَلْقِي وَخُلُقِي " ، ثم أخذ بيدي فأشالها ، وقال : " اللهم اخلف جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ جَاءَتْ أُمُّنَا أَسْمَاءُ ، فذكرت يتمنا ، فقال : " العيلة تخافين عليهم ، وأنا وَلِّيُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " !
- مَعْبَد بْن الْعَبَّاسِ بْن عبد الْمُطَّلِبِ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الهاشمي . [ الوفاة : 23 - 35 ه ]
قُتِل شابًّا بالمغرب في وقعة إفريقية .
- ع : مُعَيْقِيب بْن أبي فاطمة الدَّوْسيّ ، [ الوفاة : 23 - 35 ه ]
حليف بني عبد شمس .
قديم الإسلام ، له هجرة إلى الحبَشة ، شهِد خيبر وما بعدها ، وقيل : شهِد بدْرًا وسيأتي في سنة أربعين .