إِذَا جَهَدَهُ الْعَطَشُ وَرَدَ فَشَرِبَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَالْتَزَمْتُهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بُحَيْرُ أَرْسِلْنِي إِنِّي أَمُوتُ إِنْ أَمْسَكُونِي . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يسمى بحيرا ، قال : فضبطته فَمَاتَ فِي يَدَيْ مَكَانِهِ ، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، وَكَانَ شَعْرُهُ قَدْ غَطَّى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ .
- غَيْلان بْن سَلَمَةَ الثقفي [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
له صُحبة ورواية ، وهو الَّذِي أسلم وتحته عَشْرُ نِسْوة . وكان شاعرًا محسنًا .
وفَدّ قبل الإسلام على كِسْرى فسأله أن يبني له حصنا في الطائف .
أسلم زمن الفتح .
رَوَى عَنْهُ : ابنه عُرْوَة ، وبِشْر بْن عاصم .
- مَعْمَر بْن الحارث بْن مَعْمَر بْن حبيب بْن وهْب الجُمَحِيّ ، [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
أخو حاطب وحطاب ، وأمهم قيلة أخت عثمان بْن مظعون
أسلم مَعْمَر قبل دخول دار الأرقم ، وهاجر ، وآخى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين معاذ بْن عفراء ، وشهِدَ بدرًا .
- ميسرة بْن مسروق العَنْسيُّ [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
شيخ صالح ، يقال : له صحبة ، شهِدَ اليرموك ،
وَرَوَى عَنْ : أبي عبيدة .
وَعَنْهُ : أسلم مولى عُمَر .
ودخل الروم أميرًا على ستّة آلاف ، فوغل فيها وقَتَل وسَبَى وغنِمَ ، فجمعت له الروم ، وذلك في سنة عشرين ، فواقعهم ونصره الله عليهم ، وكانت وقعة عظيمة .
- الهُرْمُزان صاحب تُسْتَر [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
قد مرَ من شأنه في سنة عشرين ، وهو من جُمْلَةِ الملوك الذين تحت يد يزْدجِرْد .
قَالَ ابن سعد : بعثه أَبُو موسى الأشعريّ إلى عُمَر ومعه اثنا عشر نفْسًا من العجم ، عليهم ثياب الدّيباج ومناطق الذهب وأساورة الذهب ، فقدموا بهم المدينة ، فعجب النَّاس من هيئتهم ، فدخلوا فوجدوا عُمَر في المسجد نائمًا متوسدًا رداءه ، فَقَالَ الهرْمُزان : هذا ملِكُكُم ؟ قالوا : نعم ، قَالَ : أما له