وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَهُوَ بِالْكُنْيَةِ أَشْهَرُ .
171 - غَزْوَانُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ [ الوفاة : 91 - 100 ه ]
أَحَدُ الْخَائِفِينَ ، أَصَابَ ذِرَاعَهُ شرارةٌ فَلَمَّا آلَمَتْهُ حلف أَنْ لا يَرَاهُ اللَّهُ ضَاحِكًا حَتَّى يَعْلَمَ أَفِي الْجَنَّةِ هُوَ أَمْ فِي النَّارِ ، فَلَبِثَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يُرَ ضَاحِكًا مُكَشِّرًا . رَوَاهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَجْلانَ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ أَنَّ غَزْوَانَ أَصَابَ ذِرَاعَهُ ، فَقِيلَ : أَنَّهُ بَلَغَ الْحَسَنَ فَقَالَ : عَزَمَ غَزْوانُ فَفَعَلَ .
وَرَوَى يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ ، أَنَّ غَزْوَانَ كَانَ إِذَا سَافَرَ هَدَمَ خَصَّهُ فَإِذَا رَجَعَ أَعَادَهُ . 172 - م 4 : غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ ، أَبُو الْعَنْبَرِ الْمَازِنِيُّ الْكَعْبِيُّ الْبَصْرِيُّ [ الوفاة : 91 - 100 ه ]
أَدْرَكَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَفَدَ عَلَى عمر ، وَغَزَا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ .
وَرَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَسَعْدَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ .
رَوَى عَنْهُ : ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ ، وَسُلَيْمَانُ التيمي ، وخالد الْحَذَّاءِ ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ .
وَكَانَ مِنْ جلة البصريين . - [ حَرْفُ الْفَاءِ ] 173 - د : فَرْوَةُ بْنُ مُجَاهِدٍ اللَّخْمِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ [ الوفاة : 91 - 100 ه ]
أَرْسَلَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَحَدَّثَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَغَيْرِهِ .
رَوَى عَنْهُ : حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الرَّمْلِيُّ ، وَأُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَانُوا لا يَشُكُّونَ أَنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ .
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : أَخْبَرَنِي مُغِيرَةُ بْنُ مُغِيرَةَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ طَاغِيَةَ الرُّومِ لَمَّا دَعَاهُ وَأَصْحَابَهُ إِلَى قِتَالِ بُرْجَانَ وَوَعَدَهُمْ تَخْلِيَةَ سَبِيلِهِمْ إِنْ نُصِرْتُمْ عَلَيْهِمْ ، فَأَجَبْنَاهُ إِلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : كَيْفَ نُقَاتِلُهُمْ بِلا دَعْوَةٍ إِلَى الإِسْلامِ ؟ فَقُلْتُ : لا يُجِيبُنَا الطَّاغِيَةُ ، وَلَكِنِّي سَأَرْفِقُ ، فَقُلْتُ لِلطَّاغِيَةِ : إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَنَا فِي إِقَامَةِ الصَّلاةِ ، وَنَجْمَعُهَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ ، ثُمَّ قُولُوا أَنْتُمْ : جَاءَنَا مددٌ مِنَ الْعَرَبِ ، فَتَكُونُ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1156
مساهمون: الذهبي
ص١١٥٦