- [ حَرْفُ الْحَاءِ ]
32 - بخ : حَبِيبُ بْنُ صُهْبَانَ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 91 - 100 ه ]
عَنْ : عُمَرَ ، وَعَمَّارٍ .
وَعَنْهُ : الأَعْمَشُ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ .
33 - الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي عُقَيْلِ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، أَمِيرُ الْعِرَاقِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ . [ الوفاة : 91 - 100 ه ]
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ ، أَوْ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ .
وَرَوَى عَنِ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ ، وَابْنِ عُمَرَ .
رَوَى عَنْهُ : ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ .
وَكَانَ لَهُ بِدِمَشْقَ آدُرُ .
وَلِيَ إِمْرَةَ الْحِجَازِ ، ثُمَّ وَلِيَ الْعِرَاقَ عِشْرِينَ سَنَةً .
قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ .
وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنَ الْحَسَنِ وَالْحَجَّاجِ ، وَالْحَسَنُ أَفْصَحُهُمَا .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ : قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا بَالُ الْحَجَّاجِ لا يُهَيِّجُكَ كَمَا يُهَيِّجُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِيهِ ، فَصَلَّى ، فَأَسَاءَ الصَّلاةِ ، فَحَصَبْتُهُ ، فَقَالَ : لا أَزَالُ أُحْسِنُ صَلاتِي مَا حَصَبَنِي سَعِيدٌ .
وَفِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ لِلْحَجَّاجِ : أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا ، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلا إِخَالُكَ إِلا إِيَّاهُ .
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ : حدثنا الْحَكَمُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ : أَنَّ الْحَجَّاجَ كَانَ يَخْطُبُ وَابْنُ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَطَبَ النَّاسَ حَتَّى أَمْسَى ، فَنَادَاهُ ابْنُ عُمَرَ : أَيُّهَا الرَّجُلُ الصَّلاةُ ! فَأُقْعِدَ ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَأُقْعِدَ ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَأُقْعِدَ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ نَهَضْتُ أَتَنْهَضُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَنَهَضَ فَقَالَ : الصَّلاةُ ، فَلا أَرَى لَكَ فِيهَا حَاجَةً ، فَنَزَلَ الْحَجَّاجُ فَصَلَّى ، ثُمَّ دَعَا بِهِ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : إِنَّمَا نَجِيءُ لِلصَّلاةِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلِّ الصلاة لِوَقْتِهَا ، ثُمَّ نَقْنِقْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شِئْتَ من نقنقة .