وَمِنْ بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ : خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَبَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ صَاحِبُ النِّدَاءِ ، وَخَلادُ بْنُ سُوَيْدٍ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو .
وَمِنْ بَنِي بَيَاضَةَ : زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ ، وَفَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو ، وَخَالِدُ بْنُ قَيْسٍ .
وَمِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : ذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ ، وَكَانَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ : مُهَاجِرِيٌّ أَنْصَارِيٌّ ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ قَيْسٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ .
وَمِنْ بَنِي سَلَمَةَ : بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنُ مَعْرُورٍ ابْنُ أَحَدِ النُّقَبَاءِ ، وَسِنَانُ بْنُ صَيْفِيٍّ ، وَالطُّفَيْلُ بْنُ النُّعْمَانِ ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَمَعْقِلُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَمَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ حَرَامٍ ، وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ ، وَالطُّفَيْلُ بْنُ مَالِكٍ .
وَمِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ سَوَادٍ : سُلَيْمُ بْنُ عَمْرٍو ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو ، وَصَيْفِيُّ بْنُ سَوَادٍ .
وَمِنْ بَنِي نَابِي بْنِ عَمْرٍو : ثَعْلَبَةُ بْنُ غَنَمَةَ ، وَقُتِلَ بِالْخَنْدَقِ ، وَأَخُوهُ عَمْرٌو ، وَعَبْسُ بْنُ عَامِرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ ، وَخَالِدُ بْنُ عَدِيٍّ .
وَمِنْ بَنِي حَرَامٍ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ، وَثَابِتُ بْنُ الْجَذْعِ ، اسْتُشْهِدَ بِالطَّائِفِ ، وَعُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَخُدَيْجُ بْنُ سَلَامَةَ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ .
وَمِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ : الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْبَلَوِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ .
وَمِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفٍ : رِفَاعَةُ بْنُ عَمْرٍو ، وَعُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ .
وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : النَّقِيبَانِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو الَّذِي كَانَ أَمِيرًا يَوْمَ بِئْرِ معونة فاستشهد .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 663
مساهمون: الذهبي
ص٦٦٣