تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
عمرو بن دينار ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : { وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أريناك } قَالَ : رأي عين . ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائشةَ ، قالت : أُسري بروح رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نائم على فراشه . معمر عن قتادة عن الحسن قال : أُسري بروح رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نائمٌ على فراشه . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بن حمزة الزّبيريّ : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، قال : حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مَاهَانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ( ح ) وَقَالَ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَيُونُسُ بْنُ بكير ، وحجّاج الأعور ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، وَهُوَ عِيسَى بْنُ مَاهَانَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ غَيْرِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا } قَالَ : أُتِيَ بِفَرَسٍ فَحُمِلَ عَلَيْهِ ، خَطْوُهُ مُنْتَهَى بَصَرِهِ ، فَسَارَ وَسَارَ مَعَهُ جِبْرِيلُ ، فَأَتَى عَلَى قَوْمٍ يَزْرَعُونَ فِي يَوْمٍ وَيَحْصُدُونَ فِي يَوْمٍ ، كُلَّمَا حَصَدُوا عَادَ كَمَا كَانَ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، تُضَاعَفُ لَهُمُ الْحَسَنَةُ بِسُبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } . ثُمَّ أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بِالصَّخْرِ ، كُلَّمَا رُضِخَتْ عَادَتْ ! قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين تتثاقل رؤوسهم عَنِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَى عَلَى قَوْمٍ عَلَى أَقْبَالِهِمْ رِقَاعٌ ، وَعَلَى أَدْبَارِهِمْ رِقَاعٌ ، يَسْرَحُونَ كَمَا تَسْرَحُ الْأَنْعَامُ عَنِ الضَّرِيعِ وَالزَّقُّومِ ، وَرَضْفِ جَهَنَّمَ ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : الَّذِينَ لَا يُؤَدُّونَ الزَّكَاةَ ، ثُمَّ أَتَى عَلَى خَشَبَةٍ عَلَى الطَّرِيقِ ، لَا يَمُرُّ بِهَا شَيْءٌ إِلَّا قَصَعَتْهُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ } . ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ جَمَعَ حِزْمَةً عَظِيمَةً لَا يَسْتَطِيعُ حَمْلَهَا ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ عَلَيْهِ أَمَانَةٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا ، وَهُوَ يَزِيدُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَتَى عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ حَدِيدٍ ، كُلَّمَا قُرِضَتْ عَادَتْ كَمَا كَانَتْ . قَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ الْفِتْنَةِ .