تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
فَوَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ أَجِيءَ بِسُبَّةٍ . . . تُجَرُّ عَلَى أَشْيَاخِنَا فِي الْمَحَافِلِ لَكُنَّا اتَّبَعْنَاهُ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ . . . مِنَ الدَّهْرِ جِدًّا غَيْرَ قَوْلِ التَّهَازُلِ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ ابْنَنَا لا مُكَذَّبٌ . . . لَدَيْنَا وَلَا يُعْنَى بِقَوْلِ الْأَبَاطِلِ فَأَصْبَحَ فِينَا أَحْمَدُ ذو أَرُومَةٍ . . . يُقَصِّرُ عَنْهَا سَوْرَةُ الْمُتَطَاوِلِ حَدِبْتُ بِنَفْسِي دونه وحميته . . . وَدَافَعْتُ عَنْهُ بِالذُّرَى وَالْكَلَاكِلِ جَزَى اللَّهُ عَنَّا عَبْدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلا . . . عُقُوبَةَ شَرٍّ عَاجِلا غَيْرَ آجِلِ فَلَمَّا انْتَشَرَ ذِكْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْعَرَبِ ذُكِرَ بِالْمَدِينَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ أَعْلَمَ بِأَمْرِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذُكِرَ ، وَقَبْلَ أَنْ يُذْكَرَ ، مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، وَذَلِكَ لِمَا كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنَ الْأَحْبَارِ ، وَكَانُوا حُلَفَاءَ ، يَعْنِي الْيَهُودَ فِي بِلَادِهِمْ . وَكَانَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الأَسْلَتِ يُحِبُّ قُرَيْشًا ، وَكَانَ لَهُمْ صهرا ، وعنده أرنب ابنة أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَكَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ السِّنِينَ بِزَوْجَتِهِ ، فَقَالَ : أَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فبلغن . . . مُغَلْغَلَةً عَنِّي لُؤَيَّ بْنَ غَالِبٍ رَسُولُ امْرِئٍ قَدْ رَاعَهُ ذَاتُ بَيْنِكُمْ . . . عَلَى النَّأْيِ مَحْزُونٍ بِذَلِكَ نَاصِبِ أُعِيذُكُمْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ صُنْعِكُمْ . . . وَشَرِّ تَبَاغِيكُمْ وَدَسِّ الْعَقَارِبِ مَتَى تَبْعَثُوهَا ، تَبْعَثُوهَا ذَمِيمَةً . . . هِيَ الْغُولُ لِلْأَقْصَيْنِ أَوْ لِلْأَقَارِبِ أَقِيمُوا لَنَا دِينًا حَنِيفًا ، فَأَنْتُمُ . . . لَنَا غَايَةٌ قَدْ نَهْتَدِي بِالذَّوَائِبِ فَقُومُوا ، فَصَلُّوا رَبَّكُمْ ، وَتَمَسَّحُوا . . . بِأَرْكَانِ هَذَا الْبَيْتِ بَيْنَ الأَخَاشِبِ فِعْنَدَكُمْ مِنْهُ بَلاءُ مصدق . . . غَدَاةَ أَبِي يَكْسُومَ هَادِي الْكَتَائِبِ فَلَمَّا أَتَاكُمْ نَصْرُ ذِي الْعَرْشِ رَدَّهُمْ . . . جُنُودُ الْمَلِيكِ بَيْنَ سَافٍ وَحَاصِبِ فَوَلَّوْا سِرَاعًا هَارِبِينَ وَلَمْ يَؤُبْ . . . إِلَى أَهْلِهِ مِلْجَيْشِ غَيْرُ عَصَائِبِ أَبُو يَكْسُومَ : مَلِكُ أَصْحَابِ الْفِيلِ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ