قال ابْنُ إِسْحَاقَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مَأْلَفًا لِقَوْمِهِ مُحَبَّبًا سَهْلًا ، وَكَانَ أَنْسَبَ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ ، وَكَانَ تَاجِرًا ذَا خُلُقٍ وَمَعْرُوفٍ ، فَجَعَلَ لَمَّا أَسْلَمَ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الْإِسْلَامِ مَنْ وَثِقَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ ، مِمَّنْ يَغْشَاهُ ، وَيَجْلِسُ إِلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ بِدُعَائِهِ : عُثْمَانُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَجَاءَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَسْلَمُوا وَصَلُّوا ، فَكَانَ هَؤُلَاءِ النَّفَرُ الثَّمَانِيَةُ أَوَّلَ مَنْ سَبَقَ بِالإِسْلامِ وَصَلُّوا وَصَدَّقُوا .
ثُمَّ أَسْلَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْفِهْرِيُّ ، وَأَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَالأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الأَرْقَمِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ الْجُمَحِيُّ ، وَأَخَوَاهُ قُدَامَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُطَّلِبِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيُّ ، وَامْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ أُخْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَعُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَخُو سَعْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَسُلَيْطُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْعَامِرِيُّ ، وَأَخُوهُ حَاطِبٌ ، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَامْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ ، وَخُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ حَلِيفُ آلِ الْخَطَّابِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو أَحْمَدَ ابْنَا جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيِّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَامْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، وَحَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ ، وَامْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُجَلَّلِ ، وَأَخُوهُ خَطَّابٌ ، وَامْرَأَتُهُ فُكَيْهَةُ بِنْتُ يَسَارٍ ، وَمَعْمَرُ بْنُ الْحَارِثِ أَخُوهُمَا ، وَالسَّائِبُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ الْعَدَوِيُّ الزُّهْرِيُّ ، وَامْرَأَتُهُ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي عَوْفٍ ، وَالنَّحَّامُ وَهُوَ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ الله بن أَسَدٍ الْعَدَوِيُّ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَامْرَأَتُهُ أُمَيْنَةُ بِنْتُ خَلَفٍ ، وَحَاطِبُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ مِهْشَمُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَوَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ ، وَخَالِدُ وَعَامِرُ وَعَاقِلُ وَإِيَاسُ بَنُو الْبُكَيْرِ حُلَفَاءُ بَنِي عَدِيٍّ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ حَلِيفُ بَنِي مَخْزُومٍ ، وَصُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ النَّمَرِيُّ حَلِيفُ بني تيم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 547
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٧