تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
يُوسُفَ " . ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَدْعُو حَتَّى نَجَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ، ثُمَّ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ . وفي سنة ستّ : مات سعد بْن خَوْلةَ رَضِيَ الله عَنْهُ فِي الأسر بمكة . ورثى لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكونه مات بمكة . وفيها : قُتل هشَام بْن صُبابة أخو مِقْيسٍ ، قتله رَجُل من المسلمين وهو يظنّ أنّه كافر ، فأعطى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِقيسًا دِيَتَه . ثُمَّ إنّ مِقْيسًا قتل قاتل أخيه ، وكفر وهرب إلى مكة . وفي ذي الحجة : ماتت أمّ رُومان بِنْت عامر بْن عُوَيْمر الكِنانية ، أمّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أخرج الْبُخَارِيّ من رواية مسروق عَنْهَا حديثًا وهو منقطع لأنّه لم يدركها ، أو قد أدركها فيكون تاريخُ موتها هذا خطأ . والله أعلم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 270 | الذهبي / بشار عوّاد معروف