تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وبلِّغْ إنْ عَرَضْتَ بَني نُمَيرٍ . . . وَأخوالَ القَتيِلِ بَني هِلالِ بأنَّ الوَافِدَ الرَّحَّالَ أمْسَى . . . مُقِيماً عندَ تَيْمَنَ ذي ظِلالِ ( 1 ) عوف الفوارس [ مجزوء الكامل ] وقال ، ولعلّها في رثاء عوف بن الأحوص ، وهي ممّا أورده أبو تمام في الوحشيات : قُومي إذَا نَامَ الخَلِيُّ . . . فأبِّني عَوْفَ الفَواضِلْ ( 2 ) عَوْفَ الفَوَارِسِ وَالمَجَا . . . لِسِ والصَّوَاهلِ والذَّوابلْ ( 3 ) يا عَوْفُ أحْلَمَ كلِّ ذي . . . حلمٍ وأقولَ كلِّ قائِلْ يا عَوْفُ كنتَ إمَامَنَا . . . وبَقِيّة َ النَّفَرِ الأوائِلْ لِيَبْكِ على النعمان [ الطويل ] وقال يرثي النعمان بن المنذر وتوفيّ في أوّل القرن السابع الميلادي : ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ . . . أنَحْبٌ فيُقضَى أمْ ضَلالٌ وباطِلُ حبائِلُهُ مبثُوثَة ٌ بِسَبيلِهِ . . . ويَفْنى إذا ما أخطأتْهُ الحَبَائِلُ ( 4 ) إذا المَرءُ أسْرَى لَيلَةً ظَنَّ أنَّهُ . . . قَضَى عَمَلاً والمَرْءُ ما عاشَ عامِلُ
هامش
( 1 ) تيمن ذو ظلال : هو المكان الذي قتل عنده عروة وهو وادٍ إلى جانب فدك . ( 2 ) نام الخلي : أي أنه لم يهمّه من الأمر شيء . ( 3 ) الذوابل : الرماح . ( 4 ) الحبائل : يريد مصايد الموت . مبثوثة : أي موضوعة .
ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 84 | لبيد بن ربيعة العامري / حمدو طمّاس