تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وإنْ تسألُوا عنهُمْ لدى كلِّ غارةٍ . . . فَقَدْ يُنْبأُ الأخبارَ مَنْ كانَ سائِلا أُولِئِكَ قَوْمي إنْ سألْتَ بخِيمِهمْ . . . وقد يُخبَرُ الأنْباءَ مَن كانَ جَاهِلا ( 1 ) لِمَنْ طلل . . . ؟ [ الوافر ] وقال أيضاً : لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ . . . فَسَرْحضة ُفالمَرانَة ُ فالخَيَالُ ( 2 ) فنَبْعٌ فالنّبيعُ فَذُو سُدَيْرٍ . . . لآرامِ النِّعَاجِ بِهِ سِخَالُ ذكَرْتُ بهِ الفَوَارِسَ والنَّدامَى . . . فدَمْعُ العَينِ سَحٌّ وانْهِمَالُ كأنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيْشٍ . . . إذا ما جِئْتَ نادِيَهمْ تُهالُ ( 3 ) تَكاثَرَ قُرْزُلٌ والجَوْنُ فيها . . . وتَحْجُلُ والنَّعَامَةُ والخَبَالُ بَقايا مِنْ تُراثِ مُقَدِّمَاتٍ . . . ومَا جَمَعَ المَرابيعُ الثِّقالُ ( 4 ) قد أتى دون عهدها أحوال [ الخفيف ] ومما أنشد : لم تُبَيِّنْ عَنْ أهْلِها الأطْلالُ . . . قَدْ أتَى دونَ عَهدِها أحْوالُ لَيْسَ فيها ما إنْ يُبَيِّنُ للسّا . . . ئِلِ إلاَّ جَآذِرٌ ورِئَالُ
هامش
( 1 ) الخِيم : الشيمة والخلق الحسن . ( 2 ) أثال : أشم لموضع معروف . المرانة والخيال : أرض سكنتها بنو تميم . ( 3 ) تهال : أي تصاب بفزع . ( 4 ) المقدمات : الخيول . المرابيع : جمع : مرباع ، وهم السادة الذي يحق لهم أخذ المرباع من الغنيمة .