وإنْ تسألُوا عنهُمْ لدى كلِّ غارةٍ . . . فَقَدْ يُنْبأُ الأخبارَ مَنْ كانَ سائِلا
أُولِئِكَ قَوْمي إنْ سألْتَ بخِيمِهمْ . . . وقد يُخبَرُ الأنْباءَ مَن كانَ جَاهِلا ( 1 )
لِمَنْ طلل . . . ؟ [ الوافر ]
وقال أيضاً :
لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ . . . فَسَرْحضة ُفالمَرانَة ُ فالخَيَالُ ( 2 )
فنَبْعٌ فالنّبيعُ فَذُو سُدَيْرٍ . . . لآرامِ النِّعَاجِ بِهِ سِخَالُ
ذكَرْتُ بهِ الفَوَارِسَ والنَّدامَى . . . فدَمْعُ العَينِ سَحٌّ وانْهِمَالُ
كأنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيْشٍ . . . إذا ما جِئْتَ نادِيَهمْ تُهالُ ( 3 )
تَكاثَرَ قُرْزُلٌ والجَوْنُ فيها . . . وتَحْجُلُ والنَّعَامَةُ والخَبَالُ
بَقايا مِنْ تُراثِ مُقَدِّمَاتٍ . . . ومَا جَمَعَ المَرابيعُ الثِّقالُ ( 4 )
قد أتى دون عهدها أحوال [ الخفيف ]
ومما أنشد :
لم تُبَيِّنْ عَنْ أهْلِها الأطْلالُ . . . قَدْ أتَى دونَ عَهدِها أحْوالُ
لَيْسَ فيها ما إنْ يُبَيِّنُ للسّا . . . ئِلِ إلاَّ جَآذِرٌ ورِئَالُ
هامش
( 1 ) الخِيم : الشيمة والخلق الحسن .
( 2 ) أثال : أشم لموضع معروف . المرانة والخيال : أرض سكنتها بنو تميم .
( 3 ) تهال : أي تصاب بفزع .
( 4 ) المقدمات : الخيول . المرابيع : جمع : مرباع ، وهم السادة الذي يحق لهم أخذ المرباع من الغنيمة .