تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
نُغيرُ بهِ طَوْراً وطوراً نَضُمّهُ . . . إلى كُلِّ مَحبوك من السَّرْو أيْهَمَا ( 1 ) وَنَحْنُ أزَلْنَا طيِّئاً عَنْ بلاَدنَا . . . وَحلْفَ مُرَادٍ منْ مَذَانب تَحْتمَا ونَحْنُ أتَيْنَا حَنْبَشاً بابن عَمِّه . . . أبا الحصن إذْ عافَ الشَّرَابَ وأقْسَمَا فأبْلِغْ بَني بكرٍ إذا مَا لَقيتَهَا . . . عَلى خَيرَ ما يُلْقَى به مَنْ تَزَغَّمَا ( 2 ) أبُونَا أبُوكُمْ والأواصِرُ بَيْنَنَا . . . قريبٌ ، ولم نَأْمُرْ مَنيعاً ليَأْثَمَا ( 3 ) فإن تَقْبلُوا المعْرُوفَ نَصبرْ لحَقِّكُمْ . . . ولن يَعدَمَ المعروفُ خُفّاً وَمَنْسِمَا ( 4 ) وإلاّ فَمَا بالمَوت ضُرٌّ لأهْله . . . ولم يُبْقِ هذا الدهرُ في العَيْش مَنْدَمَا لمّا دعاني . . . أَبَيْتُ [ الطويل ] وأنشد أيضاً في المنافرة بين عامر وعلقمة : لمَا دَعَاني عَامِرٌ لأسُبَّهُمْ . . . أبَيْتُ وَإنْ كان ابنُ عَيْساءَ ظَالمَا ( 5 ) لكَيْمَا يكونَ السَّنْدَريُّ نَديدَتي . . . وأجْعَلَ أقواماً عُمُوماً عَمَاعمَا ( 6 ) وَأنْبُشَ منْ تَحْتِ القُبُورِ أُبُوَّةً . . . كراماً هُمُ شَدُّوا عليَّ التَّمَائِمَا ( 7 ) لَعِبْتُ على أكْتافِهِمْ وَحُجُورِهمْ . . . وليداً وسَمَّوْني مُفيداً وَعَاصِمَا
هامش
( 1 ) المحبوك : الجيش المدمج المجتمع . السرو : جبل اليمن . أيهم : أي أعمى . ( 2 ) التزغّم : حنين خفي يشبه حنين الفصيل . ( 3 ) منيع : هو منيع بن عروة قاتل مرة بن طريف . ( 4 ) الخف : يقال للبعير . والمنسم : طرف الخفّ والحافر . ( 5 ) عامر : هو الشاعر عامر بن الطفيل . ابن عيساء : هو السندري وعيساء أمه . ( 6 ) النديدة : المثل أو الشبه . العموم : جمع : عم . العمائم : الجماعات . ( 7 ) التمائم : جمع : تميمة ، وهي ما يعلق على الطفل من عوذة .
ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 127 | لبيد بن ربيعة العامري / حمدو طمّاس