تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وَبِكُلِّ ذلكَ قَدْ سَعَيْتُ إلى العُلَى . . . والمرءُ يُحْمَدُ سَعْيُهُ وَيُلامُ مُتَخَصِّرينَ البابَ كلَّ عَشِيَّةٍ . . . غُلْباً مُخَالِطُ فَرْطَهَا أحْلامُ تلك ابنةُ السَّعْدِيِّ أضْحَتْ تَشْتَكِي . . . لِتَخُونَ عَهْدِي ، والمَخَانَة ُ ذَامُ ( 1 ) وَلَقَدْ عَلِمْتِ لو انَّ عِلْمَكِ نافعٌ . . . وسمعْتِ مَا يتحدَّثُ الأقْوامُ أنّي أُكاثِرُ في النَّدَى إخْوانَهُ . . . وأعِفُّ عرضِي إنْ ألَمَّ لِمامُ أقول لصاحبيّ [ الوافر ] خرج حيان بن معاوية بن مالك بن جعفر إلى ذات غسل في ديار بني أسد ليطلب بدم عمّه ربيعة بن مالك والد لبيد ، وكان قتله منقاد بن طريف الأسدي في يوم ذي علق ، فقتلت بنو أسد حيان بن معاوية ( وقيل : بل اسمه حبان بالموحدة ) فقال لبيد يرثيه ؛ ولعله قال هذه القصيدة في رثاء حيان بن عتبة بن مالك بن جعفر وهو الذي قتله لنو هزان من عنزة وقبره باليمامة : أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غِسْلٍ . . . ألِمّا بي على الجَدَثِ المُقيمِ لنَنظُرَ كيفَ سمَّكَ بانياهُ . . . عَلى حِبَّانَ ذي الحَسَبِ [ الكريمِ ] ( 2 ) قَتَلْنَا تِسعةً بأبي لُبَيْنَى . . . وألْحَقْنَا المواليَ بالصَّمِيمِ عفتِ الديارُ ( المعلّقة ) [ الكامل ] وقال لبيد - وهي معلقته - ويقال : إنّه أنشدها النابغة فقال له : اذهب فأنت أشعر العرب :
هامش
( 1 ) المخانة : الخيانة للنصح والود . الذام : الغيب والنقيصة . ( 2 ) سمّك : أي نجى ورفع . وما بين قوسين يروى بلفظ : [ الصميم ] .
ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 106 | لبيد بن ربيعة العامري / حمدو طمّاس