خاتمة الكتاب
وهذا آخر ما تيسَّر جَمْعُهُ بتوفيقِ اللَّهِ تعالى ومعونتهِ ، وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسَلَّمَ تسليماً كثيراً ، والحمدُ لله ربِّ العالمين . وَفَرَغَ مِنْ تأليفِهِ كاتبُهُ فقيرُ العفوِ والغفران مِنْ ربِّه الغنيِّ المنَّانِ : أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن مُحمَّد بن أحمد بن مُحمَّد بن مصطفى الحَنْبَليُّ مَذهَباً ، الخَلْوَتيُّ ثُمَّ القادِرِيُّ مَشْرَباً ، الدِّمشقيُّ مَوْلِداً ، الحَلَبيُّ مَحْتِداً ، غَفَرَ الله له ما كان مِنَ الذنوبِ ، وستر ما شانَ مِنَ العيوب ، ولإخوانِهِ المسلمين ، إنه أكرمُ الأكرمين ، وأرحمُ الراحمين ، عَصْرَ الاثنينِ المباركِ السابِعَ عَشَرَ مِنْ جمادى الأُولى مِنْ سنةِ تسع وخمسين ومائة وألف ( 1159 ) ، وصلَّى الله على سيدنا مُحمَّدٍ وعلى آلِهِ وصحبه ، والسلام والرضا عليه وعليهم أجمعين .
* * *
انتهى ما في الأصل بِحُرُوفِهِ ، كتبه لنفسه أَسِيرُ الخطايا راجي عَفْوَ ربه : عبد الرحمن بن عثمان بن راشد آل جلاجل ، غفر الله له ولوالدَيْهِ وأقاربه وأحبابه ، وأهلِ السُّنةِ والجماعةِ آمين ، وذلك في