كتاب الطهارة
وهي ارتفاع الحَدَث وزَوَالُ الخَبَثِ .
والمياه ثَلاَثَة :
طَهورٌ ، وطَاهِرٌ ، ونَجِسٌ .
فالطهورُ : هو الباقي على خِلْقتِهِ طَهُورٌ في نفسِهِ مُطهِّر لغيره ، يَجُوزُ استعمالُهُ مطلقًا .
والطاهرُ : ما تَغَيَّرَ كثير من لَوْنِهِ أو طَعْمِهِ أَوْ ريحِهِ بِطَاهِرِ ، وهو طَاهِر في نفسه غيرُ مطهِّرِ لِغَيْرِهِ ، يَجوزُ استعمَالُهُ في غَيْرِ رَفْعِ حَدَثِ وزَوَالِ خَبَثِ .
والنَجسُ : ما تَغَيَّرَ بِنَجَاسَةٍ في غَيْرِ مَحَلِّ تطهير ، ويَحْرُمُ استعمالُهُ مطلقًا إِلاَّ لضرورة .
والكَثيرُ قُلَّتَانِ فَأَكْثَرَ ، واليَسيرُ ما دونَهُمَا ، وهما : مائةُ رطْلٍ وسبعةُ أرطالٍ وسُبُعُ رِطْلٍ بالدمشقي وما وافَقَهُ .
وكلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ يُبَاحُ اتخاذُهُ واستعمَالُهُ غَيْرَ ذَهبٍ وفضةٍ .