بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة المصنف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للَّهِ الذي فَقَّه في دينهِ مَنْ شَاءَ مِنَ العِبَادِ ، وَوَفَّقَ أَهَلَ طَاعَتِهِ لِلْعِبَادَةِ والسَّدَادِ ، والصَّلاَةُ والسلامُ على سيِّدنا مُحمدٍ الهَادِي إِلى طريقِ الرَّشَادِ ، وعَلَى آله وأصحابهِ السَّادَةِ القَادَةِ الأَمْجَادِ ، وعَلَى تَابِعيهم بإِحسانٍ صَلاَةً دَائِمَةً مُتَّصِلَة إِلى يَومِ المَعَادِ .
أَمَّا بَعْد :
فَقَد اسْتَخَرْتُ اللَّهَ في جَمْعِ مُخْتَصَر مُفيد ، مُقْتَصِرًا فِيهِ عَلَى العِباداتِ تَرْغيباً للمُرِيدِ ، وتقريباً لِلمُستفيدِ ، في فِقْهِ الِإمامِ المُبَجَّلِ ، أبي عبد الله أحمد بن مُحمَّد بن حَنْبَل ، وَسَمَّيْتُهُ : " بِدَاية العَابِدِ وكِفَاية الزَاهِدِ " ، ومِنَ اللَّهِ تعالى أرتجي له القبولَ والنفْع لكُل مَن اشتغلَ به مِنْ سائلٍ ومسؤول ، إِنه أكْرَمُ مَأْمُول .