بدليل ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الّتِي أرَيْنَاكَ إلاّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) ( 2 ) قال ابن عباس هي رُؤْيَا عَيْن .
النوع الثاني أفعال التصيير كجَعَلَ ورَدَّ وتَرَكَ واتَّخَذَ وتخَذَ وصَيَّرَ ووَهَبَ قال الله تعالى : ( فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً ) ( 1 ) ( لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إيمَانِكُمْ كُفّاراً ) ( 2 ) ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يمَوُجُ فيِ بَعْضٍ ) ( 3 ) ( وَاتّخَذَ اللهُ إبْرَاهِيمَ خَليِلاَ )
وقال الشاعر :
* تَخِذْتُ غُرَازَ إثْرَهُمُ دَليِلا *
وقال :
* فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأكُولْ *
وقالوا ( وَهَبَنِي اللهُ فِدَاكَ ) وهذا مُلاَزِمٌ للمُضِيِّ
فصل
لهذه الأفعال ثلاثة أحكام : أحدها الإعمالُ وهو الأصْلُ وهو واقعٌ في الجميع الثاني الإلغاءُ ( 1 ) وهو إبطال العمل لفظاً ومحلاً لضعف العامل بتوسُّطِهِ
أو تَأَخُّرِهِ ك ( زَيْدٌ ظَنَنْتُ قَائِمٌ ) و ( زَيْدٌ قَائِمٌ ظَنَنْتُ ) ( 1 ) قال :
* وَفيِ الأرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ *
وقال :
* هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا *
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 81
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٨١