وقوله :
* وَإلاّ فَهَبْنِي امْرَأً هَالِكا *
وقوله :
* زَعَمَتْنِي شَيْخاً وَلَسْتُ بِشَيْخٍ *
والأكْثَرُ في هذا وُقُوعُه على أنْ وَأنَّ وصلتهما نحو ( زَعَمَ الّذِينَ كَفَرُوا أنْ لَنْ يُبْعَثُوا ) ( 1 ) وقال :
* وَقَدْ زَعَمَتْ أنِّي تَغَيَّرْتُ بَعْدَهَا *
والثالث ما يَرِدُ بالوجهين والغالبُ كونُه لليقين وهو اثنان رَأَى وعَلِمَ كقوله جَلَّ ثناؤه ( إنّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً ) ( 1 )
وقوله تعالى ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إلهَ إلاّ اللهُ ) ( 1 ) وقوله تعالى : ( فَإِنْ عَلِمْتُموهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ ) ( 2 ) والرابع ما يرد بهما والغالبُ كونُه للرُّجْحَانِ وهو ثلاثة : ظَنَّ وحَسِبَ وخَالَ كقوله :
* ظَنَنْتُكَ إنْ شَبَّتْ لَظَى اَلْحَرْبِ صَالِياً *
وكقوله تعالى : ( يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلاَقُوا رَبِّهِمْ ) ( 1 ) وكقول الشاعر :
* وَكُنَّا حَسِبْنَا كُلَّ بَيْضَاءَ شَحْمَةً *
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 79
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٧٩