وقالوا ( بَاتَ بالْقَوْمِ ) أي نزل بهم و ( ظَلَّ الْيَوْمُ ) أي : دام ظِلُّهُ و ( أَضْحَيْنَا ) أي دَخَلنْاَ في الضُّحَى . إلا ثلاثة أفعال فإنها أُلْزِمَتِ النَّقْصَ وهي : فتئ وزال وليس .
فصل
تختصُّ ( كان ) بأُمُورٍ منها جَوَاز زيادتها بشرطين : أحدهما كونُهَا بلفظ الماضي وَشَذّ قول أم عَقِيلٍ :
* أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيلُ *
والثاني : كونُهَا بين شيئين متلازمين لَيْسَا جاراً وجروراً نحو ( ما كان أحْسَنَ زيداً ) وقول بعضهم : ( لَمْ يُوجَدْ كَانَ مِثْلُهُمْ ) وَشَذّ قولُه :
* عَلَى كَانَ الُمَسوَّمَةِ العِرَابِ *
وليس من زيادتهّا قولُه :
* وَجِيَرانٍ لَنَا كَانُوا كِرَامٍ *
لرفعها الضميُر خِلافاً لسيبويه .
ومنها : أنها تُحْذَفُ ويقع ذلك على أربعة أوْجُهٍ : أحدها - وهو الأكثر - أن تُحْذَفَ مع اسمها ويبقى الخبر وَكَثُرَ ذلك بعد ( إنْ ) و ( لَوِ ) الشرطيتين . مثالُ ( إنْ ) قولُكَ ( سِرْ مُسْرِعاً إن رَاكبِاً وَإنْ مَاشِياً ) وقولُه :
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 51
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٥١